#adsense

عون يرفض إعطاء الرئيس من حصته الحكومية ويطالب بالداخلية

حجم الخط

عون يرفض إعطاء الرئيس من حصته الحكومية ويطالب بالداخلية

استبعد النائب ميشال عون ان ينتهي تشكيل الحكومة من الآن وحتى نهاية الشهر ولم يتبق سوى سبعة ايام وليس لدي شعور بتشكيل الحكومة قريباً".

ورأى عون في حديث الى جريدة "النهار" "ان مشكلة لبنان مشكلة شرق أوسطية"، قائلاً "المواضيع اعمق بكثير من توزيع الحصص، او نسبية الحكومة. هم يلهون الناس بالحصص. مشكلة لبنان شرق اوسطية. ليست مشكلة العدد هي التي تأتي بوزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الى لبنان، وليست هي التي تأتي بالاميركيين والفرنسيين والسعوديين والسوريين. ثمة مواضيع اساسية تبحث في الشرق الاوسط"، نافياً ان يكون الرئيس المكلف قدّم اليه "اي عرض".

واضاف: "يضم تكتل التغيير والاصلاح" 27 نائباً، اي انه يحق لنا بستة وزراء فاصلة كذا. نهديهم الفاصلة ونطالب بستة وزراء للتكتل مجتمعاً".

واعتبر عون انه "يحق للمعارضة بـ13 وزيرا. انا اريد ستة وزراء واذا ارادت بقية المعارضة الاكتفاء بأربعة، فلتأخذ اربعة. انا مسؤول عن نفسي وعن "تكتل التغيير والاصلاح". نحن ملتزمون ببلوك المعارضة، وهي تقول انها تريد الثلث المعطل، والذي لا اسميه انا معطلا، ومن ضمن هذا الثلث اريد ان آخذ ما امثله".

واوضح ان اعادة توزير وزير الاتصالات جبران باسيل "ليس خاضعاً للاكثرية وهو ينتسب الى حزب كبير له شعبيته حيث سقط في الانتخابات"، معلناً انه يوافق على توزير الأكثرية خاسرين في الإنتخابات إذا كانوا يمثلون أحزاباً لا أشخاصهم فحسب، مدافعاً عن الاداء في الوزارات التي تولاها اعضاء "تكتل التغيير والإصلاح" ان الاعلام يضخم اي امر يتعلق بالخطوط الخليوية، ولا احد يتحدث عن زحمة السير اليومية التي يغرق فيها لبنان.

وعن حصة رئيس الجمهورية قال: "كل واحد يتمثل على قدر ما فاز في الانتخابات وحصل على نواب ولن اعطي احداً من كيسي. ان شاء الله يأخذ من كيس غيري عشرة وزراء". وقال " الجميع شارك في الانتخابات، ولينَلْ كل فريق حصة بحسب فوزه".

وطالب بوزارة الداخلية لتكتله قائلاً انها "تحتاج الى اصلاحات جذرية".

وأعلن انه أعطى الرئيس المكلف لائحة بالوزارات المتساوية، ولا نريد ان نعلنها وان هناك جدول بالوزارات المتقاربة من حيث الاهمية.

واتهم عون الأكثرية بانها لا تستطيع أن تحكم وقال "لقد مارسوا الحكم في ظل الوصاية، وحين ذهبت الوصاية، عجزوا عن تدبر امورهم. خلال عهد الوصاية لم يقوموا يوما بمبادرة، وحين انتهى هذا العهد صاروا يأخذون تعليماتهم من السفير الاميركي. احيانا يدعوهم الى سندويش واحيانا الى غداء".

عون اتهم البطريرك صفير انه لا يعرف تركيبة لبنان السياسية، معتبراً ان للبنان هويتان، واحدة سياسية اسمها لبنان، وثانية ثانوية اسمها شيعة وسنة وموارنة وروم ودروز واقليات. وهذه الهويات الثانوية يجب ان تتمثل في الحكومة في شكل عادل، كما تنص المادة 95 من الدستور. في بلجيكا وفي سويسرا وجدوا صيغا وفاقية للحكم. لماذا لا نفعل الامر نفسه.

ورفض عون مجدداً نتائج الإنتخابات وقال "لست راضيا عن الانتخابات. انا لا اتحدث عن وزير الداخلية. احيانا يرى الشخص نفسه في مكان لا يستطيع العمل فيه. اذا اردنا التحدث عن الاحوال الشخصية فنحن رأينا ماذا حصل فيها. متهماً الاجهزة الامنية الخمسة بانها سقطت في الانتخابات وان مئات ملايين الدولارات صرفت على زوايا الطرق يوم الانتخاب، ولم يقبضوا على اي مليون. اليس هذا عجزا امنيا"؟

المصدر:
النهار

خبر عاجل