بري لـ"السفير": تأخير الحريري في طرح الأسماء والصيغ يقدم التشاؤم على التفاؤل
أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري أن لا شيء يمنع الرئيس المكلف من أن يبدأ في وضع «الأبيض على الأسود»، وأشار إلى أن معلوماته لا تفيد بأي عوائق على خط «السين ـ سين»، ولا داخليا، كما أنه ليس ثمة احد في المعارضة يصر على شيء، فالكل يقولون بحكومة شراكة، والرئيس المكلف عاد وتحدث أمس عن حكومة وحدة وطنية، لذلك يجب أن نعجل.
وحول أسباب تفاؤله، قال بري لـ«السفير»: «لماذا لا أتفاءل، بل لماذا أتشاءم إذا لم يكن هناك مبرر للتشاؤم، أنا لدي أسباب كثيرة تدفعني إلى التفاؤل، إلا إذا كانت هناك أمور أنا لا أعرفها».
وردا على سؤال آخر، قال بري «إذا لم تولد الحكومة من الآن ولغاية آخر الشهر الجاري، فيمكن عندها أن يتقدم التشاؤم على التفاؤل. أنا من جهتي لا أعرف لماذا التأخير، ولماذا لا يبادر الرئيس المكلف إلى الدخول في الأسماء وطرح الصيغ، فكلما طال التأخير، معنى ذلك أن التشاؤم قد تقدم».
وأضاف بري: «مهما كانت الأسباب يجب أن نعجل، نحن نعتبر أن مرحلة الشهر التي مرت هي مرحلة تحريض وحث على التعجيل، ولكن ليس معنى ذلك أن يستمر التأخير إلى ما شاء الله».
ومن جهة ثانية، أعرب بري عن بالغ ارتياحه للخطوات التصالحية التي تتم في بيروت، وأمل أن يكون اللقاء بين «أمل» و«حزب الله» و«تيار المستقبل» برعاية مخابرات الجيش اللبناني، «فاتحة لخطوات أكبر تزيل كل الرواسب والتشنجات».
وقال بري الذي تواصل هاتفيا مع الرئيس المكلف سعد الحريري على خلفية الاجتماع، أن لا عودة إلى اللجان الأمنية «لا في بيروت ولا خارجها، ولا أحد يريد أمنا غير أمن الدولة اللبنانية، ومسؤولية الأمن في لبنان عامة وبيروت خاصة هي مسؤولية الدولة والجيش اللبناني».
ورأى بري أن اجتماع أمس الأول، يشكل خطوة تمهيدية لمصالحة أكبر على مستوى القاعدة الجماهيرية، ولمنع أية فتنة بين اللبنانيين، على أن نسير قدما وبوتيرة سريعة إلى تتويجه قريبا، بلقاء سياسي روحي في دار الفتوى، يضم المسلمين والمسيحيين.