#adsense

السبت الثامن من زمن العنصرة

حجم الخط

السبت الثامن من زمن العنصرة
الرسالة: رسل 18 :1-11 في قورنتُس

1 بعدَ ذلِكَ غادَر بولس أثينا وأتى إلى قورنتُس,

2 فوجَدَ يهودِيّاً اسْمُهُ أكيلا, بُنْطِيَّ الأصْل, كان قد جاءَ من وقتٍ قريبٍ مع زَوْجتِهِ بِرِسْقِلَّة من إيطاليا؛ لأنَّ كلُوديوسَ قَيصَر كانَ قد أمَرَ كلَّ اليهودِ بالرّحيل عن روما, فذهَبَ بولُس إليهما.

3 وبما أنّهُ كانَ مِثْلَهما صانِعَ خيام, أقامَ عِندَهُما يعْمَل معَهُما.

4 وكانَ يُجادِلُكلَّ سبتٍ في المَجْمَع, ويُقْنِعُ اليهودَ واليونانيّين.

5 ولمّا نزَلَ سيلا وطيموتاوسُ من مقدونية, تَفَرَّغَ بولس لِلكلِمة, شاهِداً لليهودِ أنَّ المسيحَ هو يسوع.

6 ولكِنّهم كانوا يُقاوِمونَهُ ويُجدِّفونَ, فنَفَضَ ثيابَه وقالَ لهم: "دَمُكم على رؤوسِكم! أنا منهُ بريء! وسأنصَرِفُ مُنْذُ الآنَ إلى الأُمَم!"

7 وانتَقَل من هناك ودَخَلَ بيتَ رَجُلٍ متعبِّدٍ لله, اسْمُهُ طيطُس يُسْتُس, وكان بيتهُ ملاصِقاً للجميع.

8 وآمن بالرّبّ كِرِسْبُسُ رئيسُ المَجمع, وجميعُ أهلِ بيتِهِ, وكان قورِنثِيونَ كثيرونَ يُؤمنونَ لدى سماعِهم بولس, ويعتَمِدون.

9 وذاتَ ليلة, قالَ الرّبّ لبولس في الرُّؤيا: "لا تخَفْ! بل تكلَّمْ ولا تسْكُتْ!
10 فأنا معكَ, ولن يُلْقِيَ أحَدٌ عليكَ يداً لِيُؤذيكَ, لأنَّ لي شعْباً كثيراً في هذهِ المدينة".

11 فأقامَ سنَةً وسِتَّةَ أشْهرٍ يُعلِّمُ بينَهم كلِمَةَ الله.

الإنجيل
لو 11: 27-32

طوبى لمن يسمع ويعمل

27 وفيما هو يتكلّم بهذا، رفعتِ امرأةٌ من الجمْعِ صوتها، وقالت له: "طوبى للبَطن الذي حمَلَك، وللثَّدين اللذّين رضِعتهما!"

28 أمّا يسوع فقال: "بل الطّوبى للذّين يسمعون كلمة الله ويحفظونها!

آية يونان

29 وفيما كان الجموع مُحتشدين، بدأ يسوع يقول: إنَّ هذا الجيل جيلٌ شرّيرٌ. إنّهُ يطلبُ آية، ولن يُعطى إلاّ آيةَ يونان

30 فكما كان يونان آيةً لأهل نينوى، كذلك سيكون ابن الإنسان لهذا الجيل.

31 مَلِكة الجنوب ستقوم في الدّينونة مع رجال هذا الجيل وتدينهم، لأنّها جاءت من أقاصي الأرض لتسمع حكمة سُليمان، وها هنا أعظم من سُليمان.

32 رِجال نينوى سيقومون في الدّينونة مع هذا الجيل ويدينونه، لأنّهم تابوا بإنذار يونان، وها هنا أعظم من يونان.

شرح الإنجيل:

27-28: يتفرّد لوقا بهاتين الآيتين. الآية 28 تذكّر بالآية (8/21): القّربى الرّوحية أعمق من القربى الجسدية. مريم، أم يسوع، أقرب الناس إليه جسما وروحا (1/45؛ 2/19)، وأحقّ النّاس بهذه الطوبى.

27: لو1/28، 42، 48.

28: لو8/21؛ رؤ1/3.

29: متّى16/4؛ يو6/30-31؛ 1قور1/22.

يبتغي آية: إشارة إلى (11/6). يأبى يسوع أن يأتي بآية باهرة خارجية، ويشدّد على أنّه هو الآية العظمى الفريدة شخصا (30)، ورسالة (32).

31: 3مل10/1-10؛ 2 اخ9/1-12.

32: يون3/8، 10.

تأتي هذه الآية، في نصّ متّى الموازي، بعد الآيتين (29، 30)، وتتكلّم على يونان. ويظهر أنّ لوقا بدّل الترتيب لكي يُنهي كلام يسوع بإنذار يونان وتوبة أهل نينوى، داعيا هكذا سامعيه إلى التوبة.

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

نصّ الإنجيل مصدره: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

شرح الإنجيل مصدره: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل