
جعجع: الفريق الآخر يأخذ بعين الاعتبار مصالح الخارج اكثر من مصالح لبنان
اشار رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الى ان "اتفاق الطائف يضمن ما يكفي من المقومات لترتيب البلد كما يجب ولكن هذا الاتفاق لم يُطبق"، مذكراً بأن أهم بند فيه وهو حلّ كل الميليشيات فضلاً عن بندٍ آخر ذو اهمية متعلق بالصراع العربي- الاسرائيلي وينص على عودة لبنان الى اتفاقية الهدنة وتحمُّل الجيش اللبناني لمسؤولياته وقيام الدولة اللبنانية بما يلزم للحفاظ على اراضي لبنان ولاستعادة كل اراضيه المحتلة".
واعلن جعجع بان مصدر الخلاف بين الفريقين يعود الى حين بدأنا بلفت نظرهم بأنهم لا يطبقون اتفاق الطائف وبأنهم يأخذون بعين الاعتبار مصالح الخارج الاستراتيجية اكثرمن مصالح لبنان وشعبه.
كلام جعجع اتى خلال استقباله وفودا اغترابية في معراب من مختلف بلدان الانتشار في العالم يُرافقهم رئيس قطاع الاغتراب في القوات اللبنانية انطوان البارد.
وتناول جعجع في كلمته تاريخ المقاومة اللبنانية بمعناها العريض وقال "لو ان هذه الكلمة استُخدمت كثيراً وباتت تحمل معانٍ غير التي كنا نعرفها"، مؤكداً ان في لبنان أبطالاً حقيقيين، مستذكراً بعض هؤلاء الابطال الذين "لولاهم لما صمدنا في هذا البلد".
وشرح جعجع للمغتربين وقائع المعركة الانتخابية وما رافقها من تضحيات قدمتها القوات التي هي من اكبر القوى الناخبة في بعض المناطق المسيحية، لافتاً الى ان الحقيقة لا يُمكن طمسها. وقال "لم نصل الى لبنان الذي نريد بعد بسبب تركيبة البلد"، مشبهاً اياه بـ"لعبة الـPuzzle التي اذا ما رتبتها من جهة تواجهك صعوبة من جهة أخرى".
الى ذلك قدمت له الوفود الاغترابية هدايا رمزية تمثلت بأشجار متنوعة تشير الى بلد معين وتحمل شعارات ترمز الى "القوة والصلابة والتاريخ والطهارة والايمان بالله والنصر والسلام والحياة والمحبة والتواصل"، الى جانب شجرة الأرز رمز لبنان.
وكان جعجع التقى وفداً من مشايخ آل الهاشم من العاقورة بحضور منسق منطقة جبيل شربل ابي عقل حيث بحث معهم في شؤون المنطقة الانمائية والاجتماعية ووضعهم في الاجواء السياسية في البلاد.
