رأى النائب السابق مصطفى علوش ان السلاح الذي استخدم في الاحداث الاخيرة في عائشة بكار وأدى الى إستشهاد زينة الميري، هو نفسه الذي استعمل في احداث 7 ايار 2008.
وأعلن علو عن عدم رغبته بالعودة الى اللجان الأمنية لحل الاشكالات في المناطق اللبنانية، وتساءل عن مبرر وجود السلاح بعيداً عن مناطق التماس مع اسرائيل، كالشمال وجبل محسن وعائشة بكار وحتى في الضاحية الجنوبية، داعياً الى سحبه من الجميع.
واشار الى انه "لولا وجود القوة الضاغطة بيد "حزب الله" عبر سلاحه واستخدامه لتغيير المعادلة في لبنان، لكانت اللعبة الديمقراطية في لبنان اختلفت وتشكيل الحكومة كان أسهل".
واكد أن الضمانات التي تحدث عنها الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله تطلب من ايران وسوريا، وليس من لبنان، موضحاً ان مسألة تحريك السلاح او عدمه لا تنبع من معطيات داخلية بل خارجية.
وشدد على ان الرئيس المكلف سعد الحريري لن يعتذر عن تشكيل الحكومة كي لا يدخل البلد في أزمة حكم، لافتاً الى أن الثلث الضامن غير وارد لدى قوى "14 آذار".
وإذ دعا علوش قوى الاكثرية النيابية الى تولي الحكم وأن تمارس الاقلية دور المعارضة، اشار الى ان لبنان لا يحكم إلا بالتوافق وان الرئيس سليمان لن يوقع اي مرسوم موافقة على حكومة إذا لم تشمل جميع الافرقاء السياسيين.
