سليمان يطلق تحرّكاً الأسبوع المقبل وتأليف الحكومة على مفترق الثلث المعطّل
قال مواكبون لاتصالات التأليف لصحيفة "النهار" ان الرئيس ميشال سليمان رسم "خريطة طريق" مفادها بأن الحكومة الجديدة ستكون "حكومة وحدة وطنية وميثاقية وإن اخذ الامر بعض الوقت". وشرح ما يعنيه بـ"بعض الوقت" بقوله ان هذا يعود الى "اننا للمرة الاولى نؤلفها بلا ضغوط او تدخلات خارجية".
ونقلت "النهار" معلومات ان "تطورا ما في بداية الاسبوع الطالع قد يساهم في تعزيز اجواء التفاؤل بقرب ولادة الحكومة". وقال اصحاب هذه المعلومات ان خط الحوار السعودي – السوري لا يزال ناشطاً مما يوحي امكان عقد قمة ثنائية تصبح ثلاثية بانضمام الرئيس سليمان اليها. لكن بعض المصادر قال ان مشاركة رئيس الجمهورية في قمة كهذه لن تتحقق قبل تأليف الحكومة وصدور مراسيمها "كي لا يفسر حضوره القمة بأن التأثير الخارجي كان حاسما في التأليف".
ولاحظ مراقبون أن الرئيس سليمان الذي تتقاطع عنده الاتصالات سيبادر الاسبوع المقبل الى الدخول على الخط من أجل ان يظهر على نحو حاسم ونهائي ما اذا كان الكلام المعلن على عدم تمسك المعارضة بالثلث المعطل هو مناورة اعلامية لارباك رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، ام انه موقف حقيقي لتسهيل تأليف الحكومة.
ويرى المراقبون انه سبق للرئيس سليمان ان اكد رفضه مقولة الثلث المعطل المقنّع، داعياً الى اشهار مطلب الثلث المعطل حتى وإن أدى ذلك الى انسحابه من التمثيل داخل الحكومة، لتأتي عندئذ الحكومة على قاعدة 19 للأكثرية و11 للأقلية.