ريفي: أولوياتنا بعد تفكيك الإرهاب مواجهة الجرائم المعيقة للاصطياف
قال المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي إنه "في مرحلة معينة، كانت مكافحة الارهاب أولويتنا، ومع تراجع موجته، بتنا امام أولوية اخرى، فانفتح ملف المرور وأزماته، وقد باشرنا الإعداد لاستيعاب مشاكله ومشاكل كثافة حركة السير على الطرقات.
وتحدث اللواء ريفي إلى صحيفة "الأنباء" الكويتية، فأكد ان خطة تنظيم السير التي نحن بصددها، تخدم مكافحة ظاهرة النشل التي تستهدف المصطافين، مشيرا إلى اننا "ما زلنا بحاجة الى 6200 عنصر لنصل الى الرقم الذي هو مخصص لدولة تعيش ظروفا طبيعية، وهذا ما جعلنا نطلب مؤازرة الجيش في بعض مهماتنا الداخلية.
وعن التجهيزات التقنية والتسليحية، نوه اللواء ريفي، بهبات ومساعدات ومتابعات الدول الشقيقة والصديقة، والتي وفرت للقوى الأمنية اللبنانية مختلف الاحتياجات والتدريبات، وخص بالذكر الدول العربية التي اعتبرت نفسها معنية بالاستقرار الامني الداخلي في لبنان الذي بات بمثابة البلد الثاني لمعظم رعاياها، وخصوصا الكويت التي تلقى دعوة رسمية لزيارتها في الخريف.
وكشف اللواء ريفي عن تشكيل فرقة امنية خاصة لمكافحة اعمال النشل بواسطة الدراجات النارية، التي هبطت من 2410 عمليات عام 2005 الى 1134 عملية عام 2008، الى 627 عملية في الاشهر السبعة المنصرمة، ما يشكل نسبة 50%، مع الاشارة الى وجود مكتب دولي متخصص بسرقة السيارات.