القادري: الاقلية لا تثق بالرئيس وصبر الحريري يربك من يعمل لإفشال مهمته
لاحظ النائب زياد القادري "أن تفاؤل الرئيس نبيه بري بقرب تشكيل حكومة وحدة وطنية، ينازع تشاؤماً يسيطر على أجواء حلفائه الذين يقولون إن ولادة الحكومة لا تزال متأخرة"، مشيراً الى أن "صبر الرئيس المكلف سعد الحريري يربك ويوتر من يعمل لإفشال مهمته".
وإذ لفت النائب القادري خلال استقباله وفوداً بقاعية في منزله اليوم إلى "أن رئيس الجمهورية هو حامي الدستور والمؤتمن على تطبيقه، وقد انتخب باجماع محلي وعربي ودولي توافقياً رئيساً للبلاد"، أكد "أن رئيس الجمهورية محط ثقة من قبل الاكثرية النيابية، في كل ما له علاقة بالدستور وانتظام عمل المؤسسات والحرص على الوحدة الوطنية، لذا نقول بالاحتكام الى رئيس الجمهورية ومنحه الصوت الوازن في الحكومة، بما يطمئن الطرفين، بأن لا استئثار ولا تعطيل في الحكومة المقبلة، بعيداً عن بدعة الوزير الوديعة للاقلية، التي تكبل عمل الحكومة، وتقيد رئيس الجمهورية، ولكن يبدو أن فريق الاقلية لا يؤيد توجهاً كهذا، ما يطرح تساؤلات وعلامات استفهام حول ثقتهم برئيس الجمهورية ودوره المحوري كرئيس لكل اللبنانيين".
وشدد على "أن التحدي الاساس الذي ينتظرنا في المرحلة المقبلة، هو إعادة الاعتبار الى دستورنا، وآليات نظامنا الديموقراطي، وتطبيق اتفاق الطائف بشكل سليم وتطوير آلياته، وبالتالي فنحن معنيون بتطوير روح الممارسة الديموقراطية في لبنان، على أمل أن ننجح في إخراجها من دهاليز الطائفية والمذهبية التي تتحكم بها".
وإذ جدد التأكيد "أن القرار 1701 هو من الاجماعات الوطنية، ويشكل ضمانة للبنان"، رفض "تعديل طبيعة مهام القوات الدولية في الجنوب"، مشيرا الى أن "مسؤولية جميع القوى السياسية الحرص على الالتزام بتطبيق هذا القرار، واحتواء تداعيات إنفجار خربة سلم، وتحصين الوضع جنوباً، كي لا يتخذ العدو الاسرائيلي من أي حادث مماثل ذريعة لممارسة عدوانيته المعروفة تجاه لبنان، في ظل مؤشرات تدل على توجه مجلس الامن الى إتهام "حزب الله" بخرق القرار، متغاضياَ عن الخروقات الاسرائيلية المتكررة".