6 اشهر على اختفاء صادر والمطران حداد يؤكد: جهات غير رسمية اكدت انه لا يزال حيا
عقد راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد مؤتمرا صحافيا لمناسبة مرور ستة اشهر على اختفاء المهندس جوزيف صادر، في منزل عائلة صادر في بلدة مغدوشة، في حضور زوجة صادر وأفراد عائلته.
واكد حداد انه مضى ستة أشهر على غياب جوزيف صادر، طال الغياب وكثرت التساؤلات والتحليلات وبل التأويلات وما من أحد يستطيع أن يدلنا أين هو جوزيف. هل إنه على قيد الحياة، هل هو متهم بجرم أو جناية، هل إنه مع الأحزاب أم مع الأجهزة الرسمية؟ وأسئلة أخرى تراود عائلته لا سيما أباه وأمه وزوجته وأولاده.
وسأل المطران حداد هل ما زالت في لبنان مجموعات متفردة بقراراتها وبرقعتها الأمنية والجغرافية لا تسيطر عليها الدولة أو الأحزاب المعروفة بوطنيتها وتنظيمها؟ لا أعتقد أن هناك جيوبا من هذا النوع وعلى الدولة أن تفيدنا إذا ما كانت موجودة أم لا. لقد طال غياب جوزيف وما زلنا نسأل عنه يمينا ويسارا دولة وأحزابا وما من مجيب. هل من نوايا خفية حول إختفائه وتحديدا هل خطف جوزف ليكون رهينة عن غيره؟ وما هو المطلوب فدية مالية أم موقف سياسي أم ماذا؟ لم نعد نحسن التحليل من كثرة التأويل، فكل مرجعية ترمي الكرة عند الطرف المنافس والحالة هي هي جوزف ما زال محجوزا.
واعتبر ان إن اختطاف جوزف صادر هو قضية لبنانية بإمتياز. فكل لبنان معني بهذه الحادثة ولا يمكن لأحد إذا إعتبر نفسه لبنانيا أن يتملص من مسؤولية إحتجاز هذا المواطن لا بل أي مواطن آخر. وناشد كل فاعليات لبنان والجميع دون إستثناء رسميين أن يساهموا بالإفراج عن جوزف صادر.
ورأى انه "ما زال كل طرف يرمي الموضوع على الطرف الآخر ليرفع المسؤولية عنه هو، و"الطاسة ضايعة". هناك بعض المحبين قالوا ان جوزيف ما زال حيا وكلفونا بمهمة ابلاغ أهله، وهم جهة غير رسمية. ومؤخرا أكدوا لنا أنه ما زال وربما سلم للدولة، والدولة تقول والمراجع تقول انه ليس مع الدولة".
وأكدت زوجة صادر ثقتها بزوجها ونزاهته وأن الحقيقة ستظهر أنه بريء من كل الشائعات التي أطلقت حول اسباب اختطافه.