#adsense

اجتماع في تبنين بين قيادتي اليونيفيل ومخابرات الجيش أعقبه لقاء “مصالحة” في خربة سلم

حجم الخط

اجتماع في تبنين بين قيادتي اليونيفيل ومخابرات الجيش أعقبه لقاء "مصالحة" في خربة سلم

عقد في مقر بلدية تبنين في السرايا الحكومية لقاء بين قيادتي "اليونيفيل" والمخابرات في الجيش اللبناني وممثلين لعشر بلديات في قضاء بنت جبيل، باستثناء بلدية بلدة خربة سلم وفاعلياتها.

وحضر اللقاء النائبان علي بزي وحسن فضل الله، النائب الأول لمدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد عباس ابراهيم وعدد من الضباط، قائد القوات الدولية الجنرال كلاوديو غراتسيانو، قائد القطاع الغربي في "اليونيفيل" الجنرال كاراميلو دي متسيللو، وقيادات الكتائب في القطاع الغربي ل"اليونيفيل" ورئيس اتحاد بلديات قضاء بنت جيل وفاعليات.

واعتبر فضل الله السلطة في الجنوب هي للجيش اللبناني وللحكومة اللبنانية. وبالتالي، دور "اليونيفيل" مساعدة الجيش اللبناني ودور الأمم المتحدة مساندة الجيش بناء على طلبه وبناء على طلب الحكومة اللبنانية.

وجدد بزّي "التزام تنفيذ القرار 1701 الذي يشهد انتهاكات مستمرة من قبل اسرائيل، داعيا "الى تطوير حسن العلاقة بين الاهالي واليونيفيل".

ثم انتقل المجتمعون الى بلدة خربة سلم حيث عقد اجتماع مع رئيس البلدية عصام ماجد وفاعليات البلدة لانهاء المشكلة، وعودة الامور الى ما كانت عليه من العلاقة الطيبة والحميمة.

وبعد الاجتماع الذي استمر لمدة ساعة في مبنى البلدية، اعتبر ماجد "ان العلاقة بين اهالي الجنوب و"اليونيفيل" ليست وليدة اليوم ولا ساعة الانفجار، انما هي منذ العام 1978، يسودها الود والاحترام، ولكن تصرف قوات "اليونيفيل" منذ ساعة الانفجار وصولا الى محاولة اقتحام المنازل من دون أي تنسيق مع الجيش اللبناني ادى الى ردة فعل الاهالي وهذا التوتر. ونتمنى ألا يتكرر هذا الامر في المستقبل حتى لو عدل القرار 1701، لأن هذا لن تسمح به لا الآن ولا في المستقبل".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل