أشكينازي لا يتوقع تصعيداً على الحدود مع لبنان و"هآرتس" تكشف عن نية لحزب الله بالتصعيد
أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال غابي أشكنازي انه لا توجد أي أجواء حربية في منطقة الحدود مع لبنان، لكنه أكد أن الجيش يراقب الوضع عن كثب.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن أشكنازي قوله أثناء زيارة لقاعدة هاشومير المركزية للمجندين الجدد قرب تل أبيب: "في الوقت الراهن، يسود الهدوء على طول الحدود، وقع حادث وهو كما فهمنا انفجار مخزن أسلحة لـ"حزب الله"، وتعالجه قوات "اليونيفيل" والحكومة اللبنانية".
وأضاف: "ننظر إلى الحادث بعين الخطورة ولكننا لا نتوقع أن يتم خرق الهدوء في المنطقة".
وشدّد على أن الجيش الإسرائيلي سيلتزم بأي أوامر تصدر إليه من المستوى السياسي بشأن إخلاء نقاط استيطانية عشوائية، لكنه قال انه يفضّل تكليف الشرطة بهذه المهمة.
وبالنسبة الى التجاوزات المنسوبة إلى الجيش خلال العملية العسكرية في قطاع غزة في نهاية العام 2008 الماضي، اوضح رئيس الأركان أنه يتم التعامل مع أية شكوى بجدية من خلال لجان خاصة شُكلت لهذه الغاية.
وكان مسؤولون إسرائيليون حذروا أمس الإثنين من ان "حزب الله" سيحاول تصعيد التوتر على الحدود اللبنانية عبر تنظيم مظاهرات مدنية واحتجاجات في منطقة مزارع شبعا كما حصل قبل أسبوع كجزء من حملة لإطلاق عصيان شعبي ضد إسرائيل.
وكشفت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر اليوم الثلاثاء النقاب عن أن إسرائيل تعتقد أن من شأن "حزب الله" أن يذهب باتجاه تصعيد التوتر على الحدود الشمالية معها، عبر نشاطات شعبية، ومظاهرات يقودها مواطنون لبنانيون في المناطق الحدودية، على غرار الأحداث التي وقعت في الأسبوع الماضي. ويشاطر مسؤولون في الأمم المتحدة إسرائيل هذا التقدير.
ونقلت وزارة الخارجية الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، الى لبنان، عبر الأمم المتحدة رسالة شديدة اللهجة قالت فيها إن الحكومة ستكون المسؤولة عن أي عملية تجري ضد إسرائيل. وأكدت إسرائيل انه على الرغم من ضبط النفس الذي تحلى به الجيش الإسرائيلي، تجاه المسيرات التي قام بها مواطنون لبنانيون، إلا أن هذا الضبط للنفس لن يتكرر وستستخدم إسرائيل القوة إذا تكررت هذه النشاطات.
ونقلت الصحيفة أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تعتقد أن المسيرات التي جرت كانت بمبادرة محلية، ومن دون أوامر من الحكومة، ولكن هناك تخوف من أن يبدأ "حزب الله" بالقيام بخطوات شعبية، على الحدود مع إسرائيل، وخصوصا عند "هار دوف" من أجل تصعيد التوتر الأمني.