صفير: ندعم كل ما من شأنه أن يجمع المسيحيين والموارنة واللبنانيين
أعرب البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير عن إرتياحه للقاء الذي حصل بين النائب سليمان فرنجية والرئيس أمين الجميل في بكفيا أخيرًا، آملاً بأن "تتواصل اللقاءات بين مختلف الأطراف المسيحية التي باعدت بينها الظروف السياسية".
وجدد البطريرك صفير تأكيده "دعم البطريركية لكل ما من شأنه أن يجمع الموارنة والمسيحيين وسائر اللبنانيين"، مشيراً إلى أن "أبواب البطريركية في بكركي وفي الديمان مفتوحة أمام جميع اللبنانيين، وخصوصاً أمام الموارنة، والنائب سليمان فرنجية هو في صميم هؤلاء الموارنة أبناء الطائفة"، داعيًا إلى "تعميق روح الحوار والتلاقي التي تسهم في تحصين الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات التي تهدد لبنان".
كلام البطريرك صفير جاء خلال استقباله وفداً من حزب "الكتائب" ضم النائب سامي الجميل وعضوا المكتب السياسي سجعان قزي ووليد فارس، وأعلم الوفد البطريرك صفير بالتحركات المستقبلية التي ينوي متابعتها لتوسيع حلقة اللقاءات والمصالحات، لامسا منه "تأييداً لهذه التوجهات وتشجيعاً للقائمين بها"، ومؤكداً وفق ما نقل عنه الوفد الكتائبي "حرصه الشخصي وبالتالي حرص البطريركية على نجاح هذه المساعي التي من شأنها إشاعة الإرتياح والإطمئنان في نفوس اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً".