ساركوزي يطمئن الفرنسيين الى صحته وياخذ قسطا من الراحة
اكد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي انه في صحة جيدة لكن عليه ان ياخذ قسطا من الراحة وذلك بعد ثلاثة ايام على الوعكة الصحية التي المت بها اثناء ممارسته رياضة الركض والتي ادت الى ادخاله لفترة قصيرة الى المستشفى.
وتابع الرئيس الفرنسي في كلمة له من قصر الاليزيه "منذ العام 2002 وحين دخلت وزارة الداخلية، اي سبعة اعوام لم اخلد كثيرا الى الراحة".
واضاف "سنغادر مع كارلا والاولاد في عطلة الى منزلنا حيث سننعم بالهدوء، اذا افسحت الاحداث لنا المجال لذلك". ويغادر الرئيس الفرنسي هذا الاسبوع الى كاب نيغر (جنوب-شرق) حيث سيقيم في فيلا عائلة زوجته كارلا بروني ساركوزي.
وساركوزي الذي تم نشر بيانات منتظمة عن صحته، وعد ايضا باعتماد "الشفافية". واضاف "قررت انه من الان وصاعدا ستكون الامور واضحة بشكل تام، واذا خضعت لفحوصات او دخلت المستشفى فساعلن عن ذلك".
واوضح ان "هذه الشفافية واجب علي. لم اقم بذلك حين تعرضت لمشكلة في الحلق، وكان يجب ان اتحدث عن ذلك"، مشيرا الى العملية الجراحية التي خضع لها في خريف 2007 وابقيت سرية قبل ان يكشف عنها في كتاب.
وتعرض الرئيس الفرنسي لوعكة صحية فيما كان يمارس رياضة الركض في متنزه المقر الرسمي في لا لانتيرن في فيرساي غرب باريس قبل ان يدخل لفترة وجيزة الى المستشفى.
واوضح قصر الاليزيه ان الوعكة ناجمة عن الجهد الكبير الذي كان يقوم به لكن لا سبب لها ولا عواقب على القلب. ولم يوصف للرئيس اي علاج طبي، لكن الاطباء اوصوه بفترة راحة من بضعة ايام.
واثارت وعكته عدة تساؤلات حيث تساءلت بعض وسائل الاعلام عن طبيعتها الفعلية رغم المعلومات المطمئنة التي نشرها قصر الاليزيه والعواقب المحتملة على عمل الرئاسة.