وساطة قطرية عاجلة لرأب الصدع بين عباس والقدومي
أكّد قيادي فلسطيني من دمشق أن وساطة قطرية عاجلة تجري الآن من أجل رأب الصدع بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي.
واكد عضو المجلس الوطني الفلسطيني علي بدوان الوساطة القطرية المستمرة الآن تهدف إلى إيجاد مخرج للمشكلة التي تفجرت بين الرجلين إثر التصريحات الأخيرة التي أدلى بها القدومي بشأن اغتيال الرئيس الشهيد ياسر عرفات" حسب قوله.
وأضاف بدوان "إن الجهود تتركز لإيجاد مخرج مناسب للأزمة بما في ذلك إمكانية تأجيل عقد مؤتمر فتح السادس المزمع عقده في بيت لحم في الرابع من اب القادم". لكن مصادر فلسطينية أخرى قالت إن أي حل للمشكلة بين عباس والقدومي سيكون ثمنها خروج محمد دحلان خارج المعادلة الفتحاوية في إشارة إلى تحميله المسؤولية وإبعاده عن اللعبة السياسية.
وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، قالت إن تصريحات القدومي تأتي "في إطار سعيه إلى تعطيل انعقاد مؤتمر حركة فتح السادس" وهو أول مؤتمر عام للحركة منذ 20 سنة.