الحلف الاطلسي يؤكد ان عدد ضرباته الجوية في افغانستان انحسر كثيرا
اكد حلف شمال الاطلسي انه قلص بنسبة كبيرة جدا غاراته الجوية في افغانستان تجنبا لايقاع ضحايا في صفوف المدنيين على الرغم من ارتفاع حدة المعارك التي تخوضها قواته ضد متمردي حركة طالبان.
واعلن المتحدث باسم الحلف الاطلسي جيمس اباثوراي "لقد خفضنا بشكل كبير جدا الدعم الجوي القريب" اثناء عمليات القوات.
واضاف انه "بسبب الخشية من ان نتسبب بخسائر في صفوف المدنيين، خفضنا هذه الضربات الجوية رغم المعارك المحتدمة وارتفاع الخسائر في صفوف قوات الحلف الاطلسي".
واثار سقوط اعداد كبيرة من الضحايا المدنيين في الغارات الجوية في افغانستان شعورا عدائيا شديدا في صفوف الشعب تجاه القوات الاجنبية المنتشرة في هذا البلد.
وكانت غارة جوية اميركية اسفرت مطلع ايار في ولاية فرح (غرب) عن مقتل 140 مدنيا بحسب كابول و26 مدنيا على الاقل بحسب الجيش الاميركي. غير ان المتحدث باسم الحلف لم يستبعد الاستعانة بالدعم الجوي لاجلاء القوات في حال كانت في مواقع خطرة.
واكد المتحدث ان مقاتلي حركة طالبان "يفعلون ما في وسعهم لكي تحصل غارات جوية على مدنيين من اجل استثارة الناس ضد ايساف. كان علينا ان نتحرك ضد هذا التكتيك".