جنبلاط : الرئيس هو الضامن للقرارات المصيرية ولا حاجة للثلث المعطل
أعلن رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ان معلوماته تفيد بأن الأطراف الأساسية المعنية بتشكيل الحكومة ترغب في تتويج نهاية الأسبوع الحالي بولادة الحكومة الجديدة، حتى تكون حاضرة في احتفال عيد الجيش في الأول من آب المقبل .
وأكد جنبلاط في حديث إلى صحيفة "السفير" أنه لا يريد وزارة المهجرين أو الإعلام , لافتاً الانتباه إلى ان قواعد العمل المتبعة في ملف المهجرين أصبحت معروفة والآلية موجودة في الوزارة والصندوق وما ينقص هو الامكانات المالية التي تتيح إقفال هذا الملف بشكل نهائي.
وأوضح جنبلاط انه لم يسم بعد وزراءه بانتظار ان تبت المعارضة في مسألة توزير النائب طلال ارسلان ضمن حصتها، مشيراً إلى أنه لم يقصد إحراج لا الموالاة ولا المعارضة من خلال طرح توزير ارسلان ، ومشدداً على ان علاقته مع الأخير تتجاوز الحكومة في اتجاه تعزيز نهج الانفتاح وإزالة ما تبقى من رواسب 7 أيار.
من جهة ثانية , أبلغ النائب جنبلاط صحيفة "الأخبار" أنه لم يطلب شيئاً عدا وزارة الأشغال العامة ، وخصوصاً أنه يبدو أننا مواطنون درجة ثانية أو حتى ثالثة ، فلا يحق لنا أي وزارة سيادية كما قال .
وفي حديث آخر لصحيفة "النهار" , شدد رئيس اللقاء الديمقراطي على ان رئيس الجمهورية هو الذي يضمن القرارات المصيرية، وهذا هو معنى التوافق ، مشيراً الى ان الرئيس سيشكل الضمان بمعنى ان استخدام الثلث المعطل لن يكون ممكناً في ضوء ذلك ولا حاجة اليه .
واذ أكد انه سيكتفي بالوزراء الدروز ، أوضح جنبلاط ان تسميته هؤلاء لن تكون أحادية، لافتاً إلى أنه اذا لم يتمثل النائب طلال ارسلان في الحكومة فهو لن يقترح مرشحاً درزياً يشكل تحدياً له, كاشفاً أنه تمنى على المعارضة توزير ارسلان اذ لا يستطيع من جهته ان يسميه نظراً الى أجواء التوافق، كما أنه لا يستطيع ان يعطل تشكيل الحكومة .
