#adsense

آن الأوان

حجم الخط

آن الأوان

يقول البعض: انها لحظة فراغ إقليمي، وفي مثل هذه اللحظات تستقر الأحوال على ما هي عليه الى ان تحين اللحظة الساخنة التي بعد.
القائلون بهذا المنطق كانوا الى يوم أمس يقولون ان أوان تشكيل الحكومة في لبنان لم يأت بعد، ويدعمون رأيهم بالإشارة الى ان أي تقدم لم يلحظ على الخط السوري السعودي.

يضيف هؤلاء قولهم، ان العالم كله ينتظر ماذا سيحدث في إيران، داخلياً، وفي ما يتعلق بالملف النووي وهو أمر ستترتب عليه تبعات غير واضحة بعد نهاية شهر أيلول، حين تنتهي المهلة التي حددها الرئيس الأميركي لطهران.
وجهة النظر هذه جديرة بالتوقف عندها، ولكن ليس لوقت طويل، والرد عليها بمنطق آخر غير مستحيل.

إذ، من قال ان العلاقة السورية السعودية مقطوعة تماماً، ومن قال ان المنطقة تعيش حالة أو لحظة فراغ.
وإلا، ماذا نسمي ما يجري في أفغانستان وفي باكستان؟ ماذا نسمي ما يجري في العراق وفي الموصل تحديداً؟ ماذا نسمي ما يحدث في اليمن، وفي الصومال؟

والأهم من هذا كله في ما يعنينا، ماذا نسمي ما نراه ونقرأ عنه على مستوى العلاقة الأميركية السورية والأميركية الإسرائيلية الأميركية المصرية الفلسطينية اللبنانية؟
الأكثر أهمية، ماذا نسمي تلك الأصوات التي تشبه طبول الحرب الآتية من إسرائيل؟
هذه أسباب كافية ليقتنع الجميع في لبنان بضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة، ولعل "حزب الله" أول من التقط هذه المؤشرات.
ثمة إذاًً، ما يدعو الى التفاؤل، برغم بعض التعنت الصبياني الذي لا زلنا نسمعه.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل