الكتلة الوطنية: الخروقات الاسرائيليّة لا تبرّر أي مواجهة مع اليونيفيل
اعتبر حزب "الكتلة الوطنية" ان "حزب الله" أصبح يخيف أيضا القوّات الدوليّة فبعد حادثة مار مخايل الشهيرة والتي حيّد بها الجيش اللبناني، أتت حادثة خربة سلم وتصدّي "الأهالي" للقوّات الدوليّة لتحيّد تلك القوّات، لافتا إلى ان الخروقات الاسرائيليّة الوقحة على الحدود مع لبنان لاتبرّر إطلاقاً أي مواجهة مع قوّات الأمم المتحدة ولا أي خرق للقرار 1701.
وقال في اجتماعه الدوري: "مرّة جديدة تظهر الأحداث مدى مصداقيّة كلام العماد ميشال عون فرغبته بإشراك صهره في الحكومة بادية للعيان رغم عدم المجاهرة علناً بل مواربةً، وما على المراقبين إلاّ الانتظار لتشكيل الحكومة لكي يروا بإم العين. أليس هو القائل يوماً ان قوى 14 آذار تعوّم الخاسرين لديها في الإنتخابات النيابيّة بإعطائهم مناصب وزاريّة؟ فخبر نتائج الانتخابات لم يجف بعد وهو يرغب بتوزير أحد الراسبين، إنّه نموذج عن كيفيّة تعاطي العماد عون مع شعاراته التي يطلقها لإستقطاب الجماهير، فهو نفسه لا يطبّقها لا بل يسير عكسها".
وأضاف: "لقد صدم حزب الكتلة الوطنيّة بحجم التعزيزات الأمنيّة التي استقدمت إبّان الاعتراض السلمي لأهالي بلدة حالات الجبيليّة على رداءة نوعيّة مياه الشفة التي تصل الى بيوتهم، فيا ليت تلك القوى الأمنيّة تتوجّه الى بلدة أفقا الجبيليّة والتي يمنع بعض من ذوي النفوذ فيها والذي هم على علاقة وثيقة بأحزاب وتنظيمات وشخصيّات سياسيّة وصل مياه النبع والذي تملكه الدولة بإمدادات المياه لإرواء مناطق في جبيل. فسياسة الكيل بمكيالين لا يجوز ان تستمر وكأن هناك فريقاً من اللبنانيّين لا يهاب القوى الأمنيّة ولا من تمثل وهو يضرب بعرض الحائط بكل القوانين لا بل يتحدّى الدولة بأملاكها، ان الدولة اللبنانية ممثلة بأجهزتها الأمنيّة كافّة ونوّاب منطقة جبيل من تكتـّل التغيير والإصلاح حلفاء من يمنع وصول المياه مسؤولين عن عطش قرى قضاء منطقة جبيل، فهل يتحمّلون المسؤوليّة ويساعدون في إرواء ظمأ منطقة يمثـّلونها في البرلمان اللبناني"؟.
وختم: "ان اللجنة التنفيذية في حزب الكتلة الوطنيّة تضم صوتها الى صوت عائلة المهندس جوزيف صادر وتسأل عن مصيره، فلا يجوز بعد مرور عدّة أشهر على إختفائه ألا تتمكّن الأجهزة الأمنيّة من تحديد مكانه أو مصيره، على الدولة واجب حماية مواطنيها وان تكفل لهم حقوقهم حسب الدستور فإذا كان معتقلاً لدى الأجهزة الأمنيّة يجب إعلان ذلك فوراً وإذا كان محتجزاً لدى جهات حزبيّة يجب العمل على تحريره. إن الإيحاء بأن وراء إختفائه سرّاً جاسوسيّاً كبيراً كافلام التشويق المثيرة لكي لايغامر أحد بالسؤال عنه أصبح غير نافع، ان كشف مصيره هو المطلوب وعلى الدولة وأجهزتها ان تعمل وتسهر على تحقيق ذلك".