حصيلة الاشتباكات بين "طالبان" نيجيريا والجيش تتخطى 600 قتيل
ذكرت عدة مصادر إعلامية أن 600 قتيل حتى الآن هم حصيلةُ خمسة أيام من الاشتباكات العنيفة بين القوات النيجيرية ومقاتلين إسلاميين متشددين يعرفون بـ"طالبان نيجيريا"، واكدت الشرطةُ إن بين القتلى 200 من المسلحين منهم الرجلُ الثاني في الحركة.
وقد جرى فرض حظر للتجول فيما سمعت أصوات أعيرة نارية متفرقة وقوات الجيش تجوب شوارع المدن بالإضافة إلى مئات الجثث المكدسة، وقد اندلعت منذ أقل من اسبوع بهجوم من أفراد جماعة "بوكو حرام"، وتعني التربية الغربية حرام باللغة المحلية، وهاجمت مركزاً للشرطة في مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو الشمالية. لتمتد اعمال العنف لاحقاً إلى الولايات المجاورة اوتشي وكانو ويوبي.
وأعلنت الحكومة النيجرية حالة الاستنفار القصوى وردّت بقوة على الاعتداءات، ونجحت المواجهات بحسب تصريحات الجيش النيجيري في تضييق الخناق على مسلحي المجموعة التي تعرف أيضاً باسم طالبان نيجيريا ودفعهم إلى الفرار عبر الغابات المجاورة بعد أن تنكروا في أزياء غربية وحلقوا لحاهم ليعلن الرئيس النيجيري بعد ذلك عن استقرار الوضع في الجزء الشمالي من البلاد.
ورغم تركز القصف على منزل ومسجد زعيم الجماعة "محمد يوسف" إلا أنه نجح في الفرار من قوات الشرطة.
يشار إلى أن جماعة "طالبان" النيجيرية ظهرت إلى العلن عام 2004 بإقامة قاعدة لها في ولاية يوبي على الحدود مع النيجر مطلقة على معسكرها اسم "أفغانستان". وهي تتكون من طلبة تخلوا عن الدراسة وكانت تشمل 200 عنصر بينهم نساء. ولا يعرف عددهم الآن.