ايران: المعارضة تقاطع تنصيب نجاد والسلطات تواصل قمع المتظاهرين
ينصّب الرئيس محمود أحمدي نجاد الأحد المقبل رئيساً لإيران لولاية ثانية بمشاركة المرشد الأعلى علي خامنئي وأركان الحكومة، في ظل مقاطعة جماعية من المعارضة، هي الأكبر منذ قيام الثورة في العام 1979.
وتشمل لائحة المقاطعين رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام أكبر هاشمي رفسنجاني والرئيس السابق محمد خاتمي، ورئيس البرلمان السابق مهدي كروبي وعائلة الإمام الخميني و18 حزباً اصلاحياً بارزاً.
وفي سياق آخر، رشق متظاهرون ايرانيون بالحجارة عناصر الشرطة الايرانية الذين طوقوا المعارض مهدي كروبي بعيد وصوله الى مقبرة "بهشت زهراء" في طهران لتحية ضحايا التظاهرات الذين قتلوا في الاسابيع الاخيرة.
وأوقفت الشرطة عددا من الاشخاص الذين اتوا لتحية ضحايا التظاهرات الذين قتلوا خلال الحركة الاحتجاجية على اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد.
وبدأت عناصر من الشرطة باستخدام الهراوات والعصي والاحزمة لتفريق المتظاهرين الذين كانوا يعتزمون التجمع في المقبرة، كما طلبت من زعيم المعارضة مير حسين موسوي فور وصوله الى المقبرة مغادرة المكان، لكن موسوي نجح في الخروج من سيارته وسلوك الممر المؤدي الى قبر ندا اغا سلطان".
ولم تسمح الشرطة لموسوي بتلاوة الآيات القرانية كما هي العادة في هذه المناسبة وتم تطويقه مباشرة من شرطة مكافحة الشغب التي ردته الى سيارته". وفي الوقت نفسه طوق المتظاهرون سيارته كي لا يغادر المكان، وبدأت بدفع المتظاهرين، وبعدها غادر موسوي".
بدوره، وصل المرشح الخاسر الثاني مهدي كروبي في وقت لاحق الى المقبرة حيث بدأ انصاره برشق قوات الشرطة بالحجارة. وقد طوق نحو150 عنصرا من مكافحة الشغب اضافة الى عناصر من قوات الشرطة المربع الذي دفن فيه ضحايا الاحتجاجات الاخيرة الاهم منذ الثورة الاسلامية في 1979.