#adsense

زمن الاصهرة !!!

حجم الخط

زمن الاصهرة !!!

طيب شو بو جبران؟

ابن عيلة ومهذب وادمي، ما مد ايدو ع معجن وزارة الاتصالات، ولا سواها من معاجن السلطة الطافحة بالخيرات. ولم يجهد في استثمار مشاريع بناء الهية، ولا ترك أرضا بعلا الاّ وزوجها لاحد أثرياء هؤلاء المتحدرين من سلالة الله.

بالكاد أن يؤمّن سعر البذة التي يرتديها بالاسبوع خمس مرات، ويترك السورفيتمان للسبت والاحد .

فصهر الجنرال جنرال الاصهرة، وبوحي من ادائه التشي غيفاري، أصهرة لبنان جميعهم، بدأوا يتفلقسون ويتوحّمون على الكثير الكثير من المكاسب من أهل زوجاتهم أو حبيباتهم. وهذا من حقهم طبعا، فالرجال في لبنان، على زمن "الجبران" أصبحوا قلة، والنساء، خصوصا العوانس منهن، صرن هن الاكثرية انما غير الحاكمة. وأصهرة لبنان في زمن جبران، صاروا يذبحون بظفرهم ويطالبون بالثلث المعطل لمفعول النساء وسطوة ابائهم، وبالثلث الاخر الضامن لمستقبلهم ومستقبل ودائعهم المصرفية، بعدما كانوا بدأوا يدورون على المنابر الدولية ويطالبون بالمساواة مع المرأة !!!
هذه أهمية ثورة الصهر، ويا هيك ثورات يمّا بلا !!

صحيح انه فشل في الانتخابات النيابية، لكنه فشل بسبب التزوير وليس لانه فقد 99,99 في المئة من شعبيته الهادرة في الجبال والوديان والضلوع – أهم شي الضلوع!!

صحيح ان أهل البترون فرحوا ليوم الفرح عندما خسر، لكن ليس طبعا لانهم ما عادوا مغرومين فيه، ولكنهم يخشون على حياته من نسمة عبير عابرة، ونائبهم الناطق بخلجاتهم، طيفو خفيف وتنهال عليه صيبات العين من تيارات الداخل قبل الخارج. لكنه ما زال معبود الجماهير والجماهيرات تحديدا!!

جيغولو عصرو. عند كل رفّة رمش من رموشه، تنهار كل دفاعات نساء الارض، وخصوصا نساء البترون الساحل والجرد.

حتى ولو لم يجلس الى كرسي في البرلمان، فهو بالنسبة الى محبيه البرلمان كله اضافة الى برلمان الجيران والجوار. لكنه سيجلس حتما حتما الى كرسي الوزارة .

لا يمكن لا يمكن ان تكون حكومة بلا السند. لا يمكن ان يستقيم ظهر الحكومة ما دام سندة ظهر الجنرال خارج أسوار السراي الكبير، والا… قصم ظهره بالنقّ.

تعرفون، الكبير بدو منصب كبير مهما كان حجمه او قياس بنطلونه صغيرا، فالدنيا مش بالاحجام، انما بالقيمة المضافة الى الثروات المرئية وغير المرئية كمان.

فكيف اذا كان بصهر يشكل بحدّ ذاته، ثروة بيئية طبيعية، شاء الله ان ينحتها تحديدا في قلب التيار، ثم في قلب الحكومة المأسوف على رحيلها والمُهلل لقدومها، ليتحول الى اعجوبة، قد يدخلها الجنرال – سواء تمكن من ادخاله الى الحكومة ام لا – الى قائمة عجائب الدنيا التي ستصبح ثمانية اذا ما نال هذه المرة الاصوات الكافية؟!!

صلّوا صلّوا كي يستجيب القدر دعوات العم – اي الجنرال – ونق الصهر، والاّ، فمصير العم سيدخل في المجهول القاتم، والصهر سيتحول الى تشي غيفارا التيار، لا يشرب السيجار الكوبي، انما يكرع زجاجات الريد بول، ليتحول الى ابو زيد خالو انما في بيت…. الرابية والرابية فقط لا غير!!!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل