#adsense

مصدر لـ”اللواء”: خلاف غير معلن بين عون وبري يؤخر عملية التأليف

حجم الخط

مصدر لـ"اللواء": خلاف غير معلن بين عون وبري يؤخر عملية التأليف

علمت "اللواء" ان الاجتماع الذي كان مقررا ليل الأربعاء في الرابية بين العماد ميشال عون ومعاوني الرئيس نبيه بري النائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للسيد حسن نصر الله الحاج حسين خليل قد استعيض عنه باجتماع عقد في منزل الحاج حسين خليل في الضاحية وحضره النائب خليل والوزير جبران باسيل.

وفهم ان باسيل ابلغ المجتمعين تنازل عون عن مطلب حقيبة الصحة لصالح الوزير الحالي محمد خليفة على ان يحتفظ هو بوزارة الاتصالات والطاقة وماريو عون الشؤون الاجتماعية او اي وزارة اخرى.

واكدت مصادر نيابية مطلعة على مجريات الاتصالات ان الجهود ستتكثف في الساعات المقبلة لحلحلة العقد التي برزت في ما خص توزيع الحقائب، وقالت هذه المصادر ان هذه العقد موجودة في صفوف المعارضة، وكذلك عند الاكثرية، مرجحة ان تبصر الحكومة النور قبل الاربعاء المقبل.

وأكدت المصادر المعلومات التي اشارت اليها "اللواء" في حينه، بأن التوزيع الطائفي والسياسي للحقائب الوزارية سيكون مشابهاً الى حد كبير للتشكيلة الحكومية الحالية، مع تعديلات بسيطة على بعض الوزارات والوزراء.

واشارت المعلومات الى ان مبدأ عدم توزير الخاسرين، وإن كان جائزاً، فهو غير نهائي، فاذا كان التأليف يقف عند هذا الحاجز فسنعمل على تجاوزه، علماً ان ثمة عقداً اخرى تتمثل بتمسك بعض الاطراف بالحقائب الاساسية التي كانوا يشغلونها في الحكومة الحالية، ورفض اطراف اخرى تسلم وزارات من دون حقائب، او ما يعرف بوزارات دولة.

الا ان الامر الذي بات محسوماً، هو ان تبقى الحقائب السيادية كما هي قائمة في حكومة تصريف الأعمال، بمعنى أن تذهب حقيبتا الداخلية والدفاع لرئيس الجمهورية والخارجية للمعارضة والمالية للأكثرية.

وقالت المصادر انه إذا تمّ تجاوز العقد الحالية، فان ولادة الحكومة الجديدة لن تكون صعبة ولا بعيدة.

ولم تنف الأوساط المتابعة لاتصالات تشكيل الحكومة ولم تؤكد احتمال التشكيل خلال اليومين المقبلين، مشيرة إلى أن العمل جار بجدية لمعالجة العقدة التي طرحها العماد ميشال عون، باصراره على توزير صهره الوزير جبران باسيل ومطالبته بحقيبتي الداخلية والصحة.

ولاحظ مصدر قيادي في الأكثرية لـ "اللواء" أن ما يؤخر عملية التأليف، هو الخلاف غير المعلن بين عون والرئيس برّي، متوقعاً تحركاً سورياً في هذا الإطار للملمة الوضع بين الاثنين.

وأكّد المصدر أن الأكثرية تجاوزت مسألة توزيع الحقائب، وقال: نحن كفريق مسيحي لنا ملء الثقة بالرئيس المكلف ومستعدون للتعاون معه إلى أقصى الحدود، لكن المشكلة ليست عندنا بل عند فريق المعارضة.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل