#adsense

الأحد التاسع من زمن العنصرة

حجم الخط

الأحد التاسع من زمن العنصرة
2الرّسالة: قور 5: 20-6: 10

خدمة المصالحة

20 إذًا فنحنُ سُفراء المسيح، وكأنّ الله نفسهُ يدعوكم بواسطتنا. فنسألكم باسم المسيح: تصالحوا مع الله!

21 إنَّ الذي ما عرفَ الخطيئة، جعله الله خطيئةً من أجلنا، لنصيرَ نحنُ فيه برّ الله.

1 وبما أنّنا مُعاونون لله، نُناشدكم ألاّ يكون قَبُولكم لنعمة الله بغير فائدة؛

2 لأنّهُ يقول: "في وقتِ الرِّضى استجَبتُكَ، وفي يوم الخلاص أعنتُكَ". فها هو الآن وقتُ الرِّضى، وها هو الآن يوم الخلاص.

3 فإنّنا لا نجعل لأحدٍ سبب زلّة، لئلاّ يلحَقَ خدمتنا أيُّ لوم.

4 بل نُظهر أنفُسنا في كلّ شيءٍ أنّنا خُدّام الله، بثباتنا العظيم في الضّيقات والشدائد والمشقّات،

5 في الضَّربات، والسُّجون، والفِتَن، والتّعب، والسَّهر، والصَّوم،

6 بالنّزاهة، والمعرفة، والأناة، واللُّطف، والرّ,ح القدس، والمحبّة بلا رِياء،

7 في كلمة الحقّ، وقوّة الله، بسلاحِ البِرّ في اليَدَين اليُمنى واليُسرى،

8 في المجد والهَوان، بالصّيت الرَّديء، والصّيت الحَسَن. نُحسَبُ كأنّنا مُضلِّلون ونحنُ صادقون!

9 كأنّنا مجهولون ونحن معروفون! كأنَّنا مائتون وها نحنُ أحياء! كأنَّنا مُعاقَبون ونحنُ لا نموت؛

10 كأنَّنا محزونون، ونحنُ دائمًا فرِحون! كأنَّنا فُقراء ونحنُ نُغني الكثيرين! كأنَّنا لا شيء عندنا، ونحنُ نملكُ كلّ شيء!

الإنـجيل
لو 4: 14-21

بشارة يسوع في الجليل

14 وعادَ يسوع بقوّة الرّوح إلى الجليل، وذاعَ خبرهُ في كلّ الجِوار.

15 وكان يُعلِّم في مجامـعهم، والجميع يمجِّدونه.

يسوع في النّاصرة

16 وجاء يسوع إلى النّاصرة، حيث نشأ، ودخلَ إلى المجمعِ كعادتهِ يوم السَّبت، وقامَ ليقرأ.

17 ودُفِعَ إليه كتاب النبيِّ آشعيا. وفتحَ يسوع الكتاب، فوجدَ الموضِعَ المكتوب فيه:

18 "روحُ الربّ عليَّ، ولهذا مَسَحني لأُبشِّرَ المساكين، وأرسلَني لأُنادي بإطلاق الأسرى وعودة البصَر إلى العُميان، وأُطلِق المقهورين أحرارًا،

19 وأُنادي بسنَةٍ مقبولةٍ لدى الربّ".

20 ثمَّ طَوى الكتاب، وأعاده إلى الخادم، وجلسَ. وكانت عيون جميع الذّين في المجمع شاخصةً إليه.

21 فبدأ يقول لهم: "أليومَ تمَّتْ هذه الكتابة التي تُليَتْ على مسامعكُم".

شرح آيات الإنجيل:

14: متّى3/16؛ لو4/37؛ 5/15؛ 7/17.

15: لو4/22؛ 8/25؛ 9/43؛ 11/27؛ 13/17؛ 19/48.

في مجامعهم، والجميع يمجّدونه: حرفيّا "في مجامعهم ممجّدا لدى الجميع".

16-27: في الناصرة: ترد زيارة يسوع للناصرة في لوقا، ومرقس(6/1-6)، ومتّى(13/54-58). ولكنّ لوقا يتفرّد بذكر الزيارة في بدء رسالة يسوع العلنية، حيث جمع في خطبة ثلاث خطب قد يكون يسوع ألقاها في زيارات ثلاث: في الأولى(4/16-22) استقبله أهل الناصرة بحفاوة بالغة، وفي الثانية (4/23-24) أدهش أهل بلدته، وفي الثالثة (4/25-30) هدّده أبناء الناصرة بالقتل. وهذه الزيارة الثالثة، الّتي أهملها متّى ومرقس، قد تكون تمّت في نهاية الرسالة إلى الجليل. والآية (4/23) دليل على أنّ لوقا ينسب هنا إلى يسوع كلاما على آيات أتى بها في كفرناحوم، وذلك بعد أن ترك الناصرة (4/31-37). ويتفرّد لوقا أيضا بذكره كلّ شيء عن صلات يسوع بالناصرة، وهو شيء مألوف لدى لوقا، وكأنّ صلة يسوع ببلدته صلته بشعبه: تبدأ بالحماس، ثمّ تهمد، ثمّ تنتهي بالرذل والصلب.

18: أش61/1-2؛ 58/6.

19: سنة مقبولة: هي سنة اليوبيل الخمسينيّ (أح25/10-13).

للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:

مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).

مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).

نقله: فلاّح بكرم الربّ.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل