غادة عيد: لا أكترث لمحاولات توقيفي وأمارس حياتي اليومية كالمعتاد
شهد مبنى محطة تلفزيون "الجديد" ليل الجمعة، تطويقاً امنياً من قبل الشرطة القضائية، بهدف توقيف معدة ومقدمة برنامج "الفساد"، الاعلامية غادة عيد، المطلوبة بمذكرة توقيف صادرة في حقها في دعوى قدح وذم اقامها عليها القاضي شهيد سلامة.
وعلّقت الإعلامية عيد على هذ الأمر مؤكدة لموقع "14 آذار الإلكتروني" ان هذه الضغوطات لا تحد من عزيمتها في الكشف عن الفساد.
وتابعت عيد: "لقد تابعت برنامجي بشكل طبيعي، ولم اكترث لتواجد القوى الامنية الهائب، وكانهم يبحثون عن " بن لادن" او اي مجرم آخر". واردفت: "من المعيب ان نكرر احداث 7 ايار من جديد وان بطريقة مختلفة، فنحن نستحق الحياة".
وقالت عيد: "ان مذكرة التوقيف الصادرة في حقي هي باطلة، لانه لم يتم ابلاغي بها، ولا احد باستطاعته نكران هذا الامر."
أضافت: "عتبي هو اولاً على التيار الوطني الحرّ يوم وقعت المشاداة الكلامية بيني وبين النائب كنعان. وعتبي الاكبر على الاحرار، والسياديين في لبنان، فاين هم من ثورة الارز والحرية والاستقلال، في ظل وجود نظام امني قمعي يتم التاسيس له؟"
من جهة اخرى، افادت المحامية الخاصة للاعلامية عيد، السيدة نادين موسى، "انه يمكن اعتقال عيد في اي لحظة، او حتى اقتحام منزلها، لذا نعمل اليوم على استرارد مذكرة التوقيف".
وكانت عناصر من الشرطة القضائية قد طوقت مساء الجمعة مبنى محطة "الجديد" للتلفزيون في وطى المصيطبة، لتوقيف الاعلامية غادة عيد المطلوبة بموجب مذكرة توقيف صادرة في حقها في دعوى قدح وذم اقامها عليها القاضي شهيد سلامة، على خلفية اتصال هاتفي بينه وبين عيد في قضية اطلاق الموقوفين في جريمة قتل نصري ماروني (ابن عم الاعلامية عيد) في زحلة.
ولم يدخل رجال الامن مبنى المحطة حيث كانت عيد تقدم حلقة من برنامجها "الفساد".
وحتى ساعة متقدمة من الليل كان رجال الامن لا يزالون في الخارج وعيد داخل المبنى.