مسؤول سوري: العقوبات الأميركية لن تغيّر تحالفاتنا
قال مسؤول سوري السبت ان إعلان الرئيس الأميركي باراك أوباما تمديد العقوبات على أفراد ومؤسسات سورية متهمة بتقويض سيادة لبنان، لا يساعد على تطوير العلاقات السورية-الأميركية ولن يغيّر في تحالفات دمشق.
وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان السوري سليمان حداد في تصريح لوكالة أجنبية، ان تصريحات أوباما بشأن تمديد العقوبات "لا تساعد على إيجاد حل إطلاقاً لتطوير العلاقات السورية- الأميركية ومعالجة مجمل مشكلات الشرق الأوسط".
وأضاف حداد "نحن نتوقع كل شيء من أميركا ومع ذلك لن يغيّر في مواقفنا الثابتة التي نؤمن بها ولن نبدّل حلفاءنا بأي شكل كان".
وتابع "ثوابتنا معروفة وهي الانسحاب من الأراضي المحتلة عام 1967 وعودة الجولان كاملاً وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس". وأشار حداد إلى أن "كل تصريحات الوفود الأميركية التي زارت دمشق كانت إيجابية.. والعلاقة بين البلدين بحاجة إلى ترجمة هذه التصريحات النظرية إلى أفعال".
وكان أوباما أعلن الخميس الماضي تمديد العقوبات على أفراد ومؤسسات سورية متهمة بتقويض سيادة لبنان رغم تسجيله "مؤشرات إيجابية" العام الماضي تمثلت بإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين والمساهمة في الاستقرار السياسي والاقتصادي لبيروت. وأمل حداد بأن يكون دور الوفود الدبلوماسية الاميركية "إيجابياً وليس سلبياً، وأن تكون العلاقات بين واشنطن ودمشق جيدة ومن الطرفين".