"النهار": سليمان كان يستعد منذ ما قبل الانتخابات لاطلاق حملة اعادة النظر في الدستور
علمت "النهار" ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان كان يستعد منذ ما قبل الانتخابات النيابية في 7 حزيران الماضي لاطلاق حملة اعادة النظر في الدستور وما يجري تداوله في غير مناسبة على هذا الصعيد ولكن من دون اتفاق الطائف. وهذا ما اشار اليه الرئيس سليمان في كلمته عندما تحدث عن "روحية اتفاق الطائف بما يكفل تحقيق التوازن بين السلطات". وفي هذا السياق يندرج موضوع المهل لتوقيع المراسيم ومهل عدم تأليف الحكومة.
ورداً على التساؤل الذي طرحه بعض الاوساط حول توقيت ما قاله رئيس الجمهورية ومدى جدواه، أفاد متابعون لتطلعات الرئيس سليمان انه لم ينطلق من معطيات الوضع الراهن وما يتميز به من تعثر في تأليف الحكومة، على رغم اشارته الى "أن تأخر ولادة الحكومة بالسرعة التي يتوق اليها اللبنانيون (…) يدعونا الى التفكير في الثغر الدستورية"، بل ينطلق من الحاجة الى اطلاق ورشة عمل قد تستغرق سنوات وتتجاوز عمر العهد الحالي. والمطلوب الآن هو بدء تحرك داعياً الى "المباشرة فوراً لوضع قانون انتخاب جديد يزيل شوائب الماضي ويعكس تمثيلاً حقيقياً لاصوات الناخبين، ووضع تصور منهجي متدرج يُفضي الى الغاء الطائفية السياسية".
وفيما غابت التعليقات المباشرة على ما طرحه الرئيس سليمان، قالت اوساط سياسية ان فتح ابواب تعديل الدستور له وجوه كثيرة وسيصل حتماً الى زوايا لم يشر اليها رئيس الجمهورية في كلمته.