حمادة: ولادة الحكومة ستتأخر في حال بقيت المعارضة على شروطها
شدد عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب مروان حمادة على وجوب أن يكون قرار الحرب والسلم قراراً واحدا معتبراً أنّ هذا هو التحدي الكبير الذي يواجه رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وكل الفرقاء، ولافتاً إلى أنّ قرار السلم يجب أن يحفظ كل مصالح لبنان والقضية الفلسطينية وحق العودة.
النائب حمادة، وفي مداخلة هاتفية عبر "صوت لبنان"، علق على القرار الأميركي تجديد العقوبات ضدّ شخصيات لبنانية وسورية واصفاً إياه بـ"الروتيني الذي لم يعط شيئا في السابق ولن يعطي شيئا في المستقبل" لكنه أشار إلى أنه يجب أن يُفهم بجانبه الرمزي "فهذا القرار لا يطال هذه الشخصيات بل يقول من خلاله الرئيس الأميركي باراك اوباما لسوريا أنها لا تزال تحت المجهر وأن الأمور لم تنته بعد".
واعتبر النائب حمادة أنّ الحكومة تشكل في لبنان بخلاف ما يروّجه البعض "لا بل أكثر من ذلك النتعات التي نراها فيها الكثير من الشخصانية" متوقعاً أن تتأخر ولادة الحكومة في حال بقيت المعارضة على شروطها.
ورداً على سؤال عما إذا كان سيرافق رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط في زيارته المرتقبة إلى سوريا، قال حمادة "لا ارافق أحداً إلى مكان إلا بقناعتي الشخصية".