#dfp #adsense

القادري: الوزارة ليست جائزة ترضية لمن لم يكسب ثقة الشعب

حجم الخط

القادري: الوزارة ليست جائزة ترضية لمن لم يكسب ثقة الشعب

انتقد النائب زياد القادري نظرة بعض الاطراف السياسية في الاقلية الى توزيع الحقائب والاسماء، من زاوية مصالح سياسية وشخصية، وحتى عائلية، لا من زاوية المصلحة الوطنية العليا، التي تحتم على الجميع التواضع قليلاً لمصلحة الوطن والمواطن، واحترام الاعراف والاصول الديموقراطية.

ورأى أن بعض الاقلية كان يعزو تأخير الاتفاق على التشكيلة الوزارية الى تدخلات خارجية، اما اليوم، وبعد أن تم الاتفاق على الصيغة، تبرز العقد الداخلية من بعض الاقلية، وبالتالي على من يعرقل قيام حكومة كل لبنان أن يتحمل مسؤولية التأخير"

ولاحظ "أن الاقلية وصلت الى المرحلة الثانية من تأليف الحكومة مربكة ومتصدعة وغير متفقة، إذ يبدو أن هناك تمايزاً بين جناحين، الجناح الاول يبدي ليونة وينأى بنفسه عن أي عرقلة، أما الجناح الثاني، فيزيد الامور تعقيداً من خلال مطالبه، التي تؤخر انطلاقة الحكومة.

وأثنى القادري على "مواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في عيد الجيش، التي جاءت لتؤكد صحة الرهان على الدور المحوري والمرجعي لرئيس الجمهورية في هذه المرحلة الانتقالية التي يعيشها لبنان، بصفته الحكم والضمانة والمؤتمن على روح الدستور والوحدة الوطنية والعيش المشترك".

واعتبر أن "مواقفه الاخيرة عكست تململاً من تأخير تشكيل الحكومة، ودعوة الى الاسراع في ذلك"، مشيراً الى "أن رئيس الجمهورية وضع أصبعه على جرح الازمة اللبنانية، لجهة حديثه عن الثغرات الدستورية، وتذكيره بضرورة تطبيق ما تبقى من اتفاق الطائف الذي يعتبر ضمانة للجميع، وتطبيق ما اتفق عليه في مؤتمر الحوار الوطني في عام 2006".

وإذ استغرب أن يطالب البعض بمكافأة الخاسرين في الانتخابات من خلال توزيرهم في الحكومة المقبلة، أكد أن الوزارة ليست جائزة ترضية لمن لم يكسب ثقة الشعب، وليست إقطاعاً خاصاً لإرضاء غرور أشخاص.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل