باكستان تتهم المسؤول عن ابرام اتفاق وادي سوات بالخيانة
طلبت الشرطة الباكستانية توجيه تهمة الخيانة والارهاب والتمرد الى رجل الدين الاسلامي مولانا صوفي محمد الذي تفاوض بشأن اتفاق السلام في وادي سوات، حسب ما اعلن الاحد احد مسؤوليها.
واعتقل صوفي محمد الذي تفاوض في شباط للتوصل الى اتفاق لوقف اطلاق النار بين الحكومة وطالبان الباكستانية مقابل تطبيق الشريعة في وادي سوات، في 26 تموز في ضاحية بيشاور.
وتتهمه الشرطة ايضا ب"الحرب والتآمر" على باكستان. وكان وزير الاعلام في الولاية الشمالية الغربية الباكستانية افتخار حسين اعلن الاسبوع الماضي فتح تحقيق قضائي بحق الزعيم الاسلامي.
وابرم صوفي محمد اتفاقا مثيرا للجدل ادى الى اعلان وقف لاطلاق النار في 16 شباط 2009. ونص الاتفاق على تطبيق الشريعة في وادي سوات. لكن بعد الاتفاق رفض المقاتلون الاسلاميون القاء السلاح واستفادوا من وقف اطلاق النار للتقدم والوصول على بعد حوالى 100 كلم من اسلام اباد. ولوقف هذا التقدم شن الجيش الباكستاني هجوما مضادا في 26 نيسان.