الناصريون الاحرار رد على جنبلاط: العروبة الحقيقية تمثلت بثورة الارز و14 آذار
علق رئيس حركة الناصريون الأحرار زياد العجوز على كلام النائب وليد جنلاط، مشيرا الى انه لم يتفاجأ بموقف جنبلاط الذي مهد الطريق مسبقاً لإعلانه الإنقلابي على حلفائه.
واضاف "نحن نقر ونعترف ونحترم مواقف أي فريق سياسي وخياراته التي يتخذها في تحديد موقعه ولكن ما لا نفهمه ولا نتقبله هو إلقاء الإتهامات جزافاً لتبرير هكذا مواقف، وعليه فعندما يقول جنبلاط بأن تحالفه مع قوى الرابع عشر من آذار كان بحكم الضرورة تتبادر الى أذهاننا الكثير من الأسئلة".
وأكد ان اهم هذه الاسئلة "هل كان يضحك علينا السيد جنبلاط خلال أربع سنوات ونيف، وهل كان من حكم الضرورة أن يتهم سوريا بخراب البلاد وتدميرها وتوجيه الإتهامات لحزب الله بتفخيخ السيارات الملغومة وهل كان من حكم الضرورة علينا أن نصفق له لمواقفه التي أثارت فينا الحماسة الثورية للنضال من أجل العروبة والحرية والسيادة والإستقلال، وهل كان من حكم الضرورة علينا أن ندافع عن جنبلاط ضد تهجم النظام السوري عليه واتهامه بالعمالة وتهديد حياته، أسئلة كثيرة لا نستطيع أن نطرحها في ردنا هذا تحسباً وإحتياطاً لبيان توضيحي قد يصدر ليفسر ما قاله السيد جنبلاط بطريقة معاكسة".
وتابع العجوز "لقد فتح السيد جنبلاط في موقفه الأخير باب الجدل واسعاً أمام العديد من الإستفسارات حول معنى الشراكة والوحدة الوطنية ونحن الذين استنكرنا نبشه لمفردات الماضي عندما بدأ يطلق اتهاماته للفريق المسيحي بالإنعزالية لنصل اليوم الى المعادلة القديمة اليمين واليسار، وعليه فنقول للأخ والرفيق وليد جنبلاط بأن الوحدة الوطنية والشراكة الحقيقية لبناء الوطن للحفاظ على عروبته وحريته وسيادته وإستقلاله تمثلت بقوى الرابع عشر من آذار وبثورة الأرز ونضالها وتضحيات أبنائها التي استشهد منهم خيرة رحالات الوطن وعلى رأسهم الرئيس الشهيد رفيق الحريري .
واشار الى انهذه هي المبادىء الناصرية التي تتلمذنا عليها أن نمد يدنا لكل من يدافع عن هويتنا العربية وحقوقنا الوطنية وليس على حساب أي طرفٍ آخر وخصوصاً أعداء العرب من صهاينة وفرس.
وختم العجوز رده على مواقف جنبلاط الأخيرة بسؤالٍ وجهه الى الرئيس المكلف سعد الحريري، على أي فريق سياسي سيحسب وزراء الحزب التقدمي الإشتراكي في تشكيلته؟ وهل ستحصل المعارضة على الأغلبية في الحكومة العتيدة نتيجة لتبدل مواقف السيد جنبلاط ؟ ننتظر الجواب .