واشنطن تريد الاسراع بتصنيع قنبلة "خارقة للحصون"
أعلنت القوات الجوية الأميركية أن وزارة الدفاع تسعى الى التعجيل بتحميل قنبلة ضخمة جدا "خارقة للحصون" على متن أكثر القاذفات الأميركية تطورا بحلول تموز 2010 وذلك وسط مخاوف بشأن التهديدات النووية من جانب كوريا الشمالية وإيران.
وما زالت تلك القنبلة غير النووية التي تزن 30 ألف رطل، ويطلق عليها اسم "العتاد الخارق الضخم" أو"موب" في طور الاختبار. وصممت موب لتدمير الملاجئ الحصينة الموجودة على عمق أكثر من 60 مترا تحت الأرض، والتي لا تستطيع القنابل الحالية الوصول إليها.
وذكرت وكالة الحد من التهديدات الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع الأميركية والتي تمول وتدير البرنامج أن القنبلة التي تحمل أكثر من 5300 رطل من المتفجرات يمكن أن تتجاوز قوتها التدميرية 10 أمثال القوة التدميرية لسابقتها وهي القنبلة "بلو-109" التي يبلغ زنتها 2000 رطل.
وستكون القنبلة "موب" أثقل بواقع الثلث عن القنبلة التي وصفت بأنها "أم القنابل"، والتي أسقطت مرتين في اختبارين في فلوريدا عام 2003. وصممت موب التي يبلغ طولها 6 أمتار ليتم إسقاطها من الطائرة "بي-52" أو "بي-2 الشبح".