جنبلاط: لم أقدم طلب انتساب إلى 8 آذار وموقفي لن يغير الصيغة الحكومية
أكد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط ان موقفه السياسي المتمايز عن 14 آذار لا يعني التسبب في تعطيل تشكيل الحكومة، مشيراً إلى حرصه على نجاح الجهود التي يبذلها رئيسا الجمهورية والحكومة من أجل الإسراع في عملية التأليف.
وأعلن جنبلاط في حديث إلى صحيفة "السفير" أن همه الأساسي هو متابعة معالجة رواسب 7 أيار على الصعد كافة ولا سيما داخل الحزب التقدمي الاشتراكي وداخل بعض الأوساط الدرزية خارج الحزب, مؤكداً في ذكرى مصالحة الجبل أن المصالحة يجب أن تشمل الجميع من دون استثناء.
وحول كيفية تموضع وزراء اللقاء الديموقراطي الثلاثة داخل الحكومة المقبلة بعد التحول الذي حصل في موقعه السياسي، أوضح جنبلاط ان وزراءه ستكون لهم حيثية خاصة من دون أن يكونوا محسوبين على أي طرف، كاشفاً ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ورئيس المجلس النيابي نبيه بري وقيادة حزب الله اتفقوا على أن تخضع المواضيع السياسية وغير السياسية الأساسية ومنها التعيينات الأمنية وغيرها إلى التوافق قبل اتخاذ أي قرار بشأنها في مجلس الوزراء، على أن يكون الرئيس هو الضامن للجميع.
وشدد جنبلاط على أنه ما زال عند موقفه لجهة أنه سيزور سوريا بعد زيارة الحريري لها وليس قبل ذلك أبداً.
وأكد رئيس اللقاء الديموقراطي لصحيفة "النهار" ان اي اتصالات لم تحصل معه، معلناً أنه بما ان العنوان هو حكومة وفاق وطني وان رئيس الجمهورية يشكل الضمان نضم صوتنا إلى صوت الرئيس في الضمان.
وجدد جنبلاط التأكيد ان موقفه هو التمايز عن قوى 14 آذار وانه يريد ان يكون حالة مستقلة, موضحاً أنه لم يقدم طلب انتساب إلى قوى 8 آذار بل يطلب الانتساب إلى نفسه وإلى تراثه , لافتاً إلى ان هذا الأمر لا يتعارض مع اقتناعاته .
وأكد جنبلاط ان موقفه لن يغير الصيغة الحكومية، معلناً استعداده لتسهيل تأليف الحكومة , مشدداً على أن الأكثرية ستبقى أكثرية.
ولفت جنبلاط الى ان النواب الحزبيين في اللقاء الديمقراطي من حصته هم 5 ، مبدياً استعداده لتسمية شخصيات درزية غير حزبية في الحكومة .
واعتبر جنبلاط أن ما أدلى به الأحد 2 آب أمام الجمعية العمومية الاستثنائية للحزب التقدمي الاشتراكي كلام للتاريخ على طريق اعادة تموضع الحزب، مشدداً على أنه بغض النظر عن التباين السياسي في بعض الأمور لا يزال الى جانب سعد الحريري في رئاسة الحكومة ومستعد لتسهيل مهمته .
من جهة أخرى, أعلن جنبلاط في اتصال مع صحيفة "الشرق الأوسط" أن مواقفه الأخيرة انطلقت من الوضع الدرزي ووضع الحزب التقدمي الاشتراكي ، معتبراً أن دم الرئيس رفيق الحريري أخرج الجيش السوري من لبنان وأن الحوار الوطني أعطى ثماره اتفاقاً على العلاقات الدبلوماسية بين بيروت ودمشق التي أصبحت حقيقة وتبقى قضية السلاح للحوار كما قال .