"اللواء": الاهتمام السياسي يتركز على فصل تداعيات الانقلاب الجنبلاطي عن المسار الحكومي
ادرجت المصادر القريبة من بعبدا زيارة الرئيس المكلف النائب سعد الحريري، في إطار "الزيارات الروتينية" التي تلت زيارة قام بها رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة. وتحدثت المعلومات شبه الرسمية، عن استعراض المراحل التي قطعتها عملية تأليف حكومة الوحدة الوطنية، لكن مصادر على صلة تحدثت عن تأثير التحول الجنبلاطي على الصيغة المتفق عليها، وعن طبيعة الحكومة التي يمكن ان تشكل بعد عملية خلط الأوراق، والحسابات العددية لتحالفات الكتل النيابية، وتموضعها على ساحة المشهد السياسي اللبناني المتغير.
وذكرت هذه المصادر، بما سبق أن اشارت إليه "اللواء" الأسبوع الماضي، من احياء التداول بصيغة حكومة تكنوقراط، تعطي الأولوية للتمثيل الطائفي مناصفة بين المسلمين والمسيحيين، من دون أن تتحكم في تأليفها عملية الولاءات السياسية، على نحو مباشر.
ولم تشأ المصادر الجزم بما آلت إليه المشاورات على هذا الصعيد، مكتفية بالتأكيد أن المسألة قيد المتابعة، وان الاهتمام يتركز على فصل تداعيات الانقلاب الجنبلاطي عن المسار الحكومي، وهو ما لفت إليه الرئيس نبيه بري النظر، عندما دعا امام زواره مساء الإثنين، الى عزل ما يجري الآن على المستوى السياسي عن موضوع تشكيل الحكومة، مشدداً على ان التوافق على الإطار السياسي لحكومة الوحدة الوطنية مستمر ومتفق عليه.