مقتل 21 شخصا في تفجيرات واعتقال زعيم لطالبان في افغانستان
أعلن معاون رئيس الشرطة المحلية الأفغانية في ولاية زابل جنوب أفغانستان غلام جيلاني خان أن انتحارياً فجّر حزامه الناسف قرب سيارة تابعة لأجهزة الاستخبارات الافغانية في سوق مكتظة، ما ادى الى مقتل أربعة مدنيين وعميل في الاستخبارات.
وأوضح أنّ الانتحاري فجّر الحزام الناسف الذي كان يحمله بعد ان القى نفسه على السيارة التابعة لإدارة الامن الوطني (اجهزة الاستخبارات الافغانية). وأدت العملية الى اصابة 19 شخصاً بجروح هم 16 مدنياً وعميل استخبارات وشرطي. ولم تتبنَ أي جهة مسؤولية الهجوم.
وفي ولاية هلمند (جنوب)، أعلن قائد الجيش الافغاني في الجنوب الجنرال محي الدين غوري أنّ اشتباك دار بين الجيش الافغاني ومتمردين أدى الى مقتل 15 متمرداً، وأكد انه "تم انزال جنود افغان في مروحية واعتقل ثمانية متمردين".
من جهة أخرى أُطلقت تسعة صواريخ على كابول أسفرت عن جرح رجل وطفل، في سابقة منذ عدة اشهر، وفقاً لوزارة الداخلية. وتبنّى متحدث باسم "طالبان" ذبيح الله مجاهد اطلاق الصواريخ.
هذا، وأعلن الجيش النيوزيلندي ان القوات الافغانية والنيوزيلندية العاملة ضمن (إيساف) قبضت الاثنين على زعيم مهمّ في حركة "طالبان" هو الملا برهان في ولاية باميان (وسط). وأوضح الجيش النيوزيلندي انه "يُشتبه بأنّ برهان نظّم العديد من هجمات المتمردين في المنطقة وكانت مكافأة بقيمة عشرة الاف دولار معروضة لقاء القبض عليه".