مصادر الاكثرية لـ"المركزية": لحكومة تضم اقطابا وسياسيين وتكنوقراط
اعتبرت مصادر في الغالبية ان "الهزة الجنبلاطية" من شأنها رفع منسوب توقع العودة الى ما كان تم تداوله عن حكومة من ثلاثة مواقع تضم أقطاباً وسياسيين وتكنوقراط على اعتبار ان ما جرى يستوجب تحصين موقع رئيس الحكومة وهو الأمر الذي قد توفره مشاركة الأقطاب في حكومته بحيث يشكلون رافعة سياسية له تقدم الدعم المطلوب في هذه المرحلة على عتبة استحقاقات داهمة محلياً وإقليمياً.
ولفتت الى ان مبدأ فصل النيابة عن الوزارة والذي يعتمده التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية سيتكرس أيضاً لدى تيار المستقبل في الحكومة بحيث يكون التوزير من خارج الندوة النيابية إضافة الى توافر العنصر النسائي فيها بشكل ملحوظ.
على صعيد آخر، توقفت الأوساط المراقبة عند البيان الذي أصدرته الأمانة العامة لقوى 14 آذار واعادت فيه تأكيد ثوابتها السياسية كما الكلام الذي قاله منسقها النائب السابق فارس سعيد لجهة ان جنبلاط هو جزء لا يتجزأ من قوى 14 آذار وان الحركة التي تتضمن ادارة سياسية وجمهور عريض هي حركة كان لجنبلاط فيها ولا يزال اياد بيضاء، فاعتبرت ان المناخات التي أعقبت موقف جنبلاط تتجه الى المزيد من البرودة والتهدئة بعدما حرص الزعيم الدرزي على تبرير موقفه لأكثر من مرة وأبلغ بعض زواره ان نوابه غير الحزبيين سيبقون ضمن 14 آذار ويصوتون معها.