#dfp #adsense

جنبلاط: لم أخرج من “14 آذار” وأكدت لخوجة أهمية التقارب السعودي – السوري

حجم الخط

جنبلاط: لم أخرج من "14 آذار" وأكدت لخوجة أهمية التقارب السعودي – السوري

أكد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أن اللقاء الذي جمعه ووزير الاعلام عبد العزيز خوجة كان أكثر من ممتاز، مشيرا إلى أن خوجة أكد أهمية قيام حكومة الوفاق الوطني.

وأوضح جنبلاط، في حديث لـ"الشرق الاوسط"، أنه أكد لخوجة في المقابل أهمية الوفاق ودعمه لعملية تشكيل الحكومة واستعداده لتقديم التسهيلات اللازمة، وقال: "أبلغته أن الكلام الذي أدليت به في مؤتمر الحزب التقدمي الاشتراكي ليس خروجا من "14 آذار"، لكنني كنت أدعو إلى إعادة قراءة داخل الأكثرية من أجل مشروع سياسي جديد لـ"14 آذار" بعد الإنجازات التي تحققت والعناوين التي توصلنا إليها بفضل الدعم العربي، وتحديدا السعودي، لافتا الى أنه لكل حزب حيثيته وحضوره وخصوصيته ويجب على الآخرين احترامها، كما أن للدروز أيضا خصوصيتهم".

وأشار جنبلاط الى أنه أكد لخوجة أهمية دعم المملكة لجهود المصالحات اللبنانية ـ اللبنانية، وأيضا أهمية التقارب السعودي – السوري لأنه يحفظ الإنجاز الأساس للبنان وهو اتفاق "الطائف"، مشددا على أهمية حماية هذا الاتفاق، بالإضافة إلى أهمية العودة إلى اتفاقية الهدنة بين لبنان وإسرائيل، بما تعنيه هذه الاتفاقية من عدم التطبيع أو الصلح.

كذلك شدد جنبلاط على أهمية الحفاظ على عروبة لبنان والعلاقات المميزة بينه وبين سوريا، والتي بدأت بالتحسن مع إقرار العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مؤكدا أنه لم يغادر الأكثرية وأن مواقفه الأخيرة لن تعرقل عملية تأليف الحكومة الجديدة، ودعا إلى انتظار ما سيقوم به الرئيس المكلف في هذا الإطار، مكررا أن تحالفه مع الحريري استراتيجي ويعود إلى العلاقة المميزة التي كانت تجمعه بالرئيس رفيق الحريري.

وفي حديث إلى صحيفة "الديار"، اكد جنبلاط على تمايزه السياسي، قائلا "ان الحركة الثورية لـ"14 اذار" اعطت مفاعيلها، ولا بد بعد الذي تحقق من برنامج سياسي مختلف، يأخذ بعين الاعتبار المعطيات الجديدة في المنطقة، اذ لا تستطيع قوى "14 اذار" البقاء على شعارات السيادة والاستقلال، الذي تحقق في حين يبقى في الشق السيادي مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.

واضاف: "لكل فريق داخل قوى "14 اذار" حيثيته الخاصة وانا قلت بأن للحزب وللطائفة الدرزية حيثية خاصة يجب اخذها بعين الاعتبار وتفهمها".

وعما اذا كان طرح على حلفائه سابقا في قوى "14 اذار" هواجسه وتطلعاته نحو المرحلة الجديدة. اجاب النائب جنبلاط: "انه بين ادبيات القوات اللبنانية والكتائب اللبنانية وتيار المستقبل الذي يرفع شعار لبنان اولا، لم نتمكن من ذلك قبلا، لكنني في مكان ما، ما زلت داخل قوى "14 اذار" مع اصراري على تمايزي، وفي الوقت ذاته اطالب بطلة جديدة لهذه القوى، من خلال برنامج مشترك، لان البلاد لا تستطيع ان تستمر على هذا النوع من التخندق القائم، لانه واقع غير صحيح، وبقاء الصراع في البلاد بين محورين هما "14 و8 اذار" لا يعطي نتيجة بل المطلوب الخروج من هذا الواقع غير السليم.

وفي حديث خاص مع "الأخبار"، دعا جنبلاط قوى "14 آذار" إلى البحث عن عناوين إضافيّة، ورأى أن "مشكلة الأمانة العامّة لهذه القوى هي أنها لا ترى ما يجري في فلسطين، وخصوصاً مع إصدار الكنيست قراراً بمصادرة أراضي فلسطينيي عام 1948". ورأى أن كلام "التايمز" عن سلاح حزب الله يعني أن ثمة حرباً يُعَدّ لها. ورداً على سؤال عن إمكان عودة ممثل الحزب التقدمي الاشتراكي إلى المشاركة في لقاءات الأمانة العامّة أجاب: "كل شيء بوقته حلو".

وكشف جنبلاط لـ"الأخبار" أنه لم يبحث موضوع الكتلة الوسطيّة مع رئيس الجمهوريّة، "الذي لم يسمحوا له أصلاً بتأليف كتلة كهذه". وشدّد على ضرورة وجود كتلة كهذه، لأن البلد لا "يستطيع أن يستمر في حال المتاريس التي يعيشها". ورحّب بكلام النائب ميشال عون الإيجابي تجاهه.
وأشار مطّلعون على أجواء اللقاء إلى أنّ جنبلاط أكد للرئيس سليمان وقوفه إلى جانب قوى "14 آذار " في القضايا الوطنية، أما في القضايا الداخلية فهو سيكون إلى جانب قصر بعبدا".

وكشف مطلعون على اللقاء أن الرئيس وضيفه بحثا ملف الحكومة، فأكدا أنّ التأليف لن يكون بعيداً، وأنّ إعلان ذلك سيكون في الأيام القليلة المقبلة. وشدد جنبلاط على أنّ حصته الوزارية ستكون من حصة الأكثرية.

من جهة أخرى، نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر رئيس "اللقاء الديموقراطي" ان لقاءه الرئيس سليمان كان ايجابياً جداً وتم فيه تجاوز حدود الازمة الحالية الى نقاش مستقبلي عميق تناول الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية. واكد جنبلاط لسليمان دعمه له في الحصول على هذه الصلاحيات.

وقالت المصادر ان جنبلاط خرج مرتاحاً جداً من اللقاء واكد خلاله دعمه لرئيس الوزراء المكلّف سعد الحريري وتحالفه معه في الحكومة وفي السياسة، في موازاة تمايزه في الموقف ضمن الاكثرية.

وقالت المصادر ان الاتصالات مفتوحة، متوقعة عودة الحريري الى بيروت قريباً من اجل معاودة مهمته في تأليف الحكومة. 
 

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل