#adsense

“الشرق الأوسط” تكشف عن خلافات داخل “التقدمي الاشتراكي” حول مواقف جنبلاط

حجم الخط

"الشرق الأوسط" تكشف عن خلافات داخل "التقدمي الاشتراكي" حول مواقف جنبلاط

علمت "الشرق الأوسط" أن هناك خلافات داخل الحزب التقدمي الاشتراكي حول مواقف جنبلاط الجديدة، وأن هناك اعتراضا شديدا من بعض أعضاء الحزب البارزين على قرار جنبلاط الانسحاب من "14 آذار"، ومحاولته تشكيل كتلة وسطية مع زعيم حركة أمل رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وقال المصدر المطلع لـ"الشرق الأوسط" إن جنبلاط كان يظن أن بإمكانه اتخاذ موقف الابتعاد عن"14 آذار"، ومن ثم أن يتحدث إلى القيادات الباقية في التحالف وكأن شيئا لم يكن. وكان يظن أنهم سيستوعبون كل ما يفعله، وكأنه يحق له ما لا يحق لغيره.. إلا أن الرد القاسي الذي لقيه من الحريري فاجأه.

وعلى الرغم من تقلبات جنبلاط الأخيرة، أصر المصدر في "14 آذار" على أن جنبلاط لا يوضع في "خانة الخائنين"، لكنه قال: "14 آذار ليست ملكا لأي فريق، لكنها ملك شعب رفض الاغتيالات والوصاية، ولشعب تواق للحرية والسيادة والاستقلال.. وهذه الأمور بحاجة إلى عصب قوي وتضحيات كبيرة. فإما جنبلاط جاهز لهذه التضحيات أو أنه غير جاهز. ليس هناك مواقف وسطية".

ويؤكد أعضاء في قوى "14 آذار" أن الحركة "بخير"، ويقولون إن "المراهن على أنها سقطت يخطئ"، لأنها "عنوان كبير لمشروع كبير". ويرون أن "ما سقط في هذا المشروع هو وليد جنبلاط، وأن كل ما يمكن أن يفعله جنبلاط اليوم هو أن يأخذ موقعه داخل 14 آذار". ويؤكدون أن حركة 14 آذار هي قضية، وحتى أن البعض يشبهون الالتزام بها، بالقضية الفلسطينية، ويقولون: "يذهب الأشخاص وتبقى القضية". ويرون أن ما على جنبلاط فعله اليوم، هو "أن يهدئ الزوبعة التي افتعلها".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل