#dfp #adsense

الوزير البريطاني لويس: قلق كبير لتسلح حزب الله بشكل ملحوظ ولا يمكن فصل لبنان عن اي مفاوضات

حجم الخط

الوزير البريطاني لويس: قلق كبير لتسلح حزب الله بشكل ملحوظ ولا يمكن فصل لبنان عن اي مفاوضات

جدد وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الاوسط ايفن لويس التاكيد على دعم بريطانيا القوي لسيادة لبنان واستقلاله، مشيرا الى ان بلاده ستستمر بان تكون صديقة وحليفة وثيقة للبنان وهي تسعى الى رؤية مستقبل جديد زاهر للبنان ولشعبه.

واوضح خلال مؤتمر صحافي مع نظيره اللبناني فوزي صلوخ في بيروت الى ان المملكة المتحدة والمجتمع الدولي قلقون حيال تطبيق القرار 1701، مؤكدا ايضاح ذلك للحكومة الإسرائيلية، خصوصا أن الطلعات الجوية الإسرائيلية في أجواء لبنان تشكل خرقا كبيرا للقرار 1701. واشار الى انه في موازاة ذلك، هناك قلق كبير لعودة "حزب الله" الى التسلح بشكل جدي وملحوظ، وهذا يتعارض مع القرار 1701.

واعلن ان الوزير صلوخ اكد له ان الجيش اللبناني مدعوما من قوات "اليونيفيل"، سوف يضطلع بمسؤولياته بشكل كامل من اجل تفادي حصول أي تسلح او إستعمال الوسائل العسكرية أو الوسائل الارهابية من قبل "حزب الله".

ورحب لويس بشكل حار بقيام العلاقات الجديدة بين لبنان وسوريا، معتبرا انه "من الواضح ان السوريين لم يتدخلوا في الإنتخابات النيابية التي جرت أخيرا وفي الشؤون الداخلية للبنان."

وشدد على ان العلاقات الثنائية بين لبنان وسوريا كدولتين مستقلتين وسيدتين هي أمر حساس لكلا البلدين ولاستقرار المنطقة ككل.

وامل من العالم العربي أن يقوم بخطوة إيجابية نحو الأمام في اتجاه دولة إسرائيل من أجل المضي قدما نحو مفاوضات السلام الشامل، ومعالجة قضايا الحدود النهائية للقدس، واللاجئين والتطبيع مع العالم العربي وفقا لمبدأ الارض في مقابل السلام، ما يمكن العرب من تطبيع علاقتهم مع اسرائيل على الاصعدة كافة السياسية والاقتصادية والتجارية وسواها".

وقال لويس "ان البعض في الماضي في لبنان كان يقول اننا سوف نكون الدولة الاخيرة التي توقع السلام مع دولة اسرائيل، معقبا "هل استطيع القول اليوم اننا لا نريد ان يكون لبنان الدولة الاخيرة في اي مفاوضات سلام، بل ان يكون في قلب اي مفاوضات وان يعمل مع اصدقائه وحلفائه، مع السوريين والعالم العربي من اجل الجلوس الى الطاولة والمشاركة في هذه المفاوضات التي توصل الى حل نهائي؟

واضاف "اذا نظرتم الى واقع استقرار لبنان وسيادته واستقلاله في قلب منطقة شرق اوسط جديد مستقر، فلا يمكنكم حينها التقليل من شأن هذا الامر. على سبيل المثال، اذا نظرنا الى عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، فلا يمكننا فصل لبنان عن اي عملية سلام او مفاوضات شاملة وجدية".

الى ذلك، امل لويس ان تشكل الحكومة في اسرع وقت، متمنيا ان يكون لبنان المستقل والسيد والحر في قلب شرق اوسط ينعم بالسلام بحيث يمكننا اخيرا تحقيق حل الدولتين وتحقيق السلام بين اسرائيل والعالم العربي".

واوضح بعدها صلوخ ان "ما قاله للوزير لويس في ما يتعلق بتسليح "حزب الله" هو انه ليس هناك أي دليل يثبت صحة الادعاءات الاسرائيلية، فلم يجر تزويدنا من الامم المتحدة بأي صورة او برهان او دليل في موضوع تهريب السلاح الى "حزب الله" او سواه. وحتى ان تقرير الامين العام للامم المتحدة حول متابعة تنفيذ القرار 1701 لم يأت على ذكر تهريب السلاح".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل