مقتل 13 شخصا بينهم جندي اميركي في هجمات في افغانستان
قتل 13 شخصا بينهم جندي اميركي وخمسة مدنيين كانوا متوجهين لحضور حفل زفاف، في اعتداءات في افغانستان، بحسب ما اعلنت السلطات الافغانية الخميس. وياتي تصاعد وتيرة العنف هذه قبل اسبوعين من الانتخابات الرئاسية والمحلية المقررة في 20 اب.
ففي ولاية هلمند في جنوب البلاد، انفجرت قنبلة الاربعاء لدى مرور جرار يجر قاطرة تقل مجموعة من المدعوين الى حفل زفاف، وفق ما افاد مسؤولون افغان الخميس. ولم تتبن اي جهة الاعتداء الذي وقع في اقليم غارمسر.
ونفى متمردو طالبان على لسان المتحدث باسمهم مسؤوليتهم عن هذا الاعتداء، متهمين القوات الاميركية بقتل مدنيين للصق التهمة بالمتمردين.
وفي اقليم ناد علي في ولاية هلمند ايضا، انفجرت قنبلة اخرى وضعت على طريق الخميس لدى مرور سيارة للشرطة واسفرت عن مقتل خمسة شرطيين واصابة ثلاثة، وفق وزارة الداخلية. ودان الرئيس الافغاني حميد كرزاي الاعتداءات في هلمند.
وفي شرق البلاد، بين كابول وجلال اباد، هاجم متمردون قافلة من الصهاريج كانت تنقل وقودا الى القوات الدولية، ما ادى الى مقتل سائقين واصابة ثالث، بحسب وزارة الداخلية. وفي الغرب، قتل جندي اميركي في قوة حلف شمال الاطلسي في افغانستان (ايساف) جراء اعتداء بقنبلة، وفق ما اعلن الجيش الاميركي.
وتأتي هذه الحوادث في وقت يقوم فيه الامين العام الجديد للحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن باول زيارة لافغانستان. ووعد مساء الاربعاء ببذل "مزيد من الجهود العسكرية والمدنية" للتغلب على الصعوبات التي تواجهها قوة الحلف الاطلسي.
وبلغت اعمال العنف في افغانستان خلال الاسابيع الاخيرة مستويات قياسية منذ العام 2001، وذلك قبل اسبوعين من الانتخابات الرئاسية، وهي الثانية في تاريخ البلاد، والانتخابات المحلية.