الانكماش يتراجع لكن الاقتصاد العالمي لم يخرج من النفق المظلم
اعتبر خبراء انه على الرغم من المؤشرات القليلة للانتعاش، لا يبدو الاقتصاد العالمي قريبا من نهاية النفق ويمكن ان يبقى ضعيفا لفترة طويلة بسبب زيادة البطالة والوضع غير المستقر للنظام المصرفي.
وبشرت الادارة الاميركية مدفوعة بمؤشرات افضل مما كان متوقعا "ببداية انتهاء الانكماش" بينما تواصل الصين تسجيل نمو ثابت. واعلن مسؤول كبير سابق في صندوق النقد الدولي طالبا عدم كشف هويته ان هناك مؤشرات على تباطؤ الانكماش. ويبدو ان خطر حدوث صدمة جديدة شبيهة بافلاس المصرف الاميركي ليمان براذرز الذي اعتبر مركز "الزلزال" في الازمة العالمية يبتعد.
ومع ذلك يقول الخبراء ان الوضع لا يدعو الى التفاؤل وانتهاء الانكماش لن يكون مرادفا لنمو قوي. وقال فرنسوا بورغينيون النائب السابق لرئيس البنك الدولي ان "الاقتصاد العالمي سيتوقف عند مستوى منخفض جدا لفترة طويلة".
واكد الخبير ايلي كوهين انه "تمت السيطرة على الازمة لكن آثارها تبقى خطيرة جدا"، معتبرا ان الاقتصاد العالمي سيشهد قريبا جدا "ساعة الحقيقة". ومع الاعتراف باهمية خطط الانعاش العديدة هذه، عبر خبراء عديدون عن قلقهم من تدهور المالية العامة للدول.
واوضح صندوق النقد الدولي ان ديون الدول المتطورة يمكن ان تبلغ 120% من اجمالي الناتج المحلي في 2014 مما يعقد تمويلها في الاسواق. اما وكالة مودي للتصنيف فترى ان تراجع الماليات العامة اصبح الجانب الاساسي للازمة.