ارسلان: لا نقبل ان يتجاوزنا الحلفاء وما هي افضليتهم علينا؟
اكد الوزير طلال ارسال ان الحزب الديموقراطي اللبناني "من أهل المعارضة الحالية الأصلية"، مشيرا الى انه اذا كان الحزب يتصرف في المعارضة كأم الصبي "فلا يعني أنه يقبل بان يتجاوزه الحلفاء".
واضاف ارسلان خلال عشاء حزبي "ان الحزب الديمقراطي لا يزال في الصف الأمامي في التصدي للمؤامرات الصهيونية – الاستعمارية، في أحلك الظروف تصرف كقدوة، متسائلا "ما هي أفضلية حلفائنا علينا، وهل أن التصدي للاستئثار يمر عبر تجاهل حقوق الحلفاء؟ والى أي مدى يخدم هذا التصرف مبدأ الثقة؟ الثقة المفترض بها أن تشكل قاعدة التعاون بين الحلفاء والوضوح شرط الثقة".
وأعلن ارسلان "أننا تقدمنا بعدة أسماء في الحزب الديموقراطي اللبناني لكي يتم اختيار احدها بما ينسجم مع صيغة مشاركة المعارضة في الحكومة المقبلة. وقلنا للحلفاء اختاروا من تشاؤون وفق ما يخدم المصلحة العامة. مطلوب القليل من التواضع، مطلوب الوقوف على الأرض وليس على الغيوم، لأن الغيوم ليست قاعدة صلبة لآحد فهي نفسها تتلاشى أما الأرض فتبقى، تبقى ذخرا لأنها تختزن الثقة والثقة ذاكرة الأرض".
الى ذلك شدد ارسلان على ان لبنان لا يعيش من دون سوريا، معتبرا ان العلاقات اللبنانية – السورية لها الأولوية وبالنسبة الى لبنان ان سوريا هي بوابة العروبة وقلب العروبة النابض. واشار الى ان لبنان يحمي نفسه من خلال قوة دفاعه، تكامل الجيش والمقاومة كما قال.