#dfp #adsense

الغُرم والغُنُم

حجم الخط

الغُرم والغُنُم

خلال هذا الاسبوع عقد رئيس الجمهورية ميشال سليمان اجتماعين مع رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة.
وما بين يوم الاثنين الماضي ويوم اول من امس، لوحظت حركة نشطة في السراي الحكومي، بعدما كانت الاروقة والمكاتب تفرغ من شاغليها.
ثم ان الرئيس السنيورة عاد الى وتيرة لقاءاته مع الوزراء فالتقى عدداً منهم وتابع دورة تصريف الاعمال بحيث لا تتعطل مصالح الناس والدولة.

ماذا يعني ذلك؟ انه يعني بكل بساطة ان الحكومة الحالية تقوم بما هو مطلوب منها وهذا يعني ايضاً ان ما يقال حول وجود فراغ حكومي، غير صحيح على الاطلاق.

لا يقصد من هذا القول نفي وجود مشكلة سياسية في البلد او نفي وجود عراقيل امام قيام الحكومة العتيدة، ولكن السؤال حول المشكلة وحول العراقيل، يوجه الى المسبّبين وليس العكس.

يعتقد البعض ان وجود الرئيس المكلف سعد الحريري في الخارج هو السبب في تأخير ولادة الحكومة.. ولكن هل سأل احد نفسه ماذا تعني تلك الشروط "النارية" التي يضعها هذا الفريق او ذاك، معرقلاً قيام الحكومة؟

قبل سفره انتهى الحريري من قراءة المشهد السياسي، ثم كانت الاستدارة الكبرى للنائب وليد جنبلاط.. الا تستدعي التطورات الطارئة فترة تأمل، اقله، حتى تبرد الرؤوس الحامية؟
الجواب هو نعم بالتأكيد، ولا بأس لو تأخرت ولادة الحكومة العتيدة اسبوعاً طالما ان حكومة تصريف الاعمال تقوم بواجبها.. الا يريدون حكومة شراكة وطنية؟ فليشاركوا في الغرم وفي الغنم.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل