أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم السبت في 8 آب 2009
النهار
أعد جدول بالمراكز الشاغرة من كل الفئات والدرجات والانتماء المذهبي والحزبي والسياسي في كل الدوائر والمصالح والمجالس للبحث بملئها في اول مناسبة بعد الانتهاء من تأليف الحكومة.
تذكّر نواب في "تيار المستقبل" عند اعلان النائب جنبلاط موقفه الاخير ما قاله في حديث الى "نهار الشباب": "لا يستطيع البلد ان يستمر في هذا الاستقطاب الحاد ما بين 8 و14 آذار".
عاد النائب السابق ناظم الخوري الى مركزه في القصر الجمهوري كمستشار سياسي للرئيس سليمان.
السفير
أشاد قطب متميز في الأكثرية بالمؤسسة العسكرية وقيادتها ولكنه حمل بشدة على مؤسسة غير مدنية وقال إنها "الأسوأ والأفسد في تاريخ الجمهورية اللبنانية"!
عممت جهة حزبية مسيحية في الأكثرية على نوابها وكوادرها عدم تناول الكلام الأخير لأحد اقطاب الأكثرية، التزاماً منها بتعهد حاسم في هذا المجال.
نقل عن مسؤول أميركي قوله "لا بد من حفظ خط الرجعة لوليد جنبلاط، ولذلك لا يجوز ان يكبر رئيس الحكومة المكلف الموضوع".
المستقبل
لاحظ مراقبون "تناقضاً" في مواقف الاقلية من المحكمة الدولية، بين فريق يقول ب "عدالتها"، وآخر ينزع عنها "مصداقيتها".
ذكر أن رئيس "تكتل" قلق من تأثيرات مواقف يتخذها ركن سياسي عليه، لا سيما لجهة علاقته بفرقاء معارضين.
تؤكد أوساط "معارضة" أن نائباً شمالياً بارزاً في صدد اعلان خروجه من تكتل نيابي معارض.
اللواء
تدخّلت دولة كبرى مع عاصمة معنية، في إشارة إلى دورها في تأليف حكومة جديدة، في أسرع وقت·
توقّف أصدقاء رئيس <لقاء وسطي> بتذمّر أمام مشهد صورته مع خصم سياسي، متسائلين بدهشة: هل هو خلاف الذي نعرفه!·
تخوّفت أوساط مسيحية من أن يكون لكلام قيادي ماروني معارض انعكاسات سلبية على التحالف بين حزبين متنافسين·
الأخبار
نقلت مصادر عن أحد المسؤولين الذين أدّوا دوراً سياسياً بارزاً في الحراك الأخير للنائب وليد جنبلاط، أنه لو بادر الوزير طلال أرسلان في هذا الاتجاه إلى الاستفادة من إمكانيّاته التاريخيّة، ولا سيما لدى السوريين وحزب الله، لما ترك دوراً لغيره.
خلال أدائه صلاة الجمعة، أمس، في أحد مساجد صيدا، ككل أسبوع منذ الانتخابات النيابية، عاتب بعض المصلّين رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة، على خلفية الانقطاع المستمر للكهرباء والماء في صيدا. وقال أحد المصلّين للسنيورة: "مش عيب بصيدا الكهربا والمياه مقطوعة، شو عم تعملوا؟".
نقلت الوزيرة بهيّة الحريري مجموعة من الموظفين من صيدا إلى وزارة التربية، وسعت لأن يكون الأمر عبر مجلس الخدمة المدنيّة كي لا يستطيع أي وزير آخر إعادة نقلهم. ولاحظ موظفون في وزارة التربيّة أن الحريري نقلت أغراضها الشخصيّة من مبنى الوزارة.
مع اقتراب انتهاء ولاية الحكومة، لوحظ داخل مجموعة من الوزارات صرف هائل لمبالغ من المال في تنفيعات شخصية ومحسوبيات لعدد من الوزراء والمقرّبين. واللافت أنّ أغلب الوزارات التي تجري فيها هذه الظاهرة محسوبة على وزراء أقلّويين.
شارك أحد المسؤولين في الحزب الديموقراطي اللبناني في وفد من حزب آخر زار العاصمة السوريّة أخيراً والتقى مسؤولين فيها، ولم يصدر أي توضيح عن الديموقراطي اللبناني، رغم الظهور التلفزيوني والإعلامي لذلك المسؤول خلف رئيس الوفد.