صفير ليس عاتبا على رئيس اللقاء الديمقراطي بل على الزعيم الدرزي الذي كرس مصالحة الجبل
رجــحــت مــــصــــادر مـــقـــربـــة مــــن الــقــصــر الــجــمــهــوري عـــودة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري مطلع الأســبــوع المقبل، ولــم تنف المصادر ما سرب من خلال بعض القنوات السرية بأن إجازة الحريري قد تطول.
واكدت المصادر ان الرئيس اجرى سلسلة اتصالات هاتفية بعيدة عن الاضــواﺀ بين رئيس مجلس النواب نبيه بــري والنائب مــيــشــال عــون ورئيس اللقاﺀ الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، لحلحلة العقد التي طــرأت بعد خطاب جنبلاط وابرزها مطالبة الحريري بـ 17 وزيرا للاكثرية واقتطاع حصة جنبلاط مــن وزراﺀ المعارضة.
الى ذلك، اكـــدت مــصــادر مطلعة ان "لا عتب بطريركياً على رئيس اللقاﺀ الديمقراطي ولــيــد جــنــبــلاط، إنما ثمة عتب على الزعيم الدرزي الذي كرّس المصالحة في الجبل في 5 آب 2001.
واكد المصدر ان كلام جنبلاط لا يؤثر على المصالحة في الجبل لأن المصالحة تتفاعل في كل المنطقة، علماً أن كلامه التوضيحي الأخير، قد يخفّف من شأن كلامه الأول.
واشــــارت الــمــصــادر الــى أن لا مراسلات ولا موفدين لجنبلاط الى الديمان منذ زيارته الأخيرة قبل فترة وقبل إعلان موقفه الذي شابه لغط في مؤتمر تحديث الحزب التقدمي الإشتراكي.
ولا يخفي الــزوار قلق البطريرك من الحالة السياسة في البلد فلا الرئيس المكلف قادر على تأليف الحكومة، إضــافــة الــى عــدم إقــرار مشاريع الموازنة منذ أربع سنوات وما يترتب على ذلك من أزمات، ووقف معظم التعيينات والمناقلات التي تحتاج اليها الإدارة لحسن سير العمل.
ويستنكر البطريرك ما يقال كل أسبوع أن الحكومة ستتألف في الأسبوع التالي، ويذهب الأسبوع وراﺀ مــا قــبــلــه، ويــعــزو ذلـــك الــى مداخلات بعضها غريب عن لبنان لأن لكل الــدول ولاسيما القريبة مصالح فــي لبنان، ولــكــن يمكن اللبنانيين حسم أمرهم والإضطلاع بمسؤولياتهم، والإثــبــات أنهم راشدون وليسوا قصّاراً".