جنجنيان: طاولة الحوار لم تجد نفعا ومن الافضل العودة للمؤسسات الدستورية
أوضح عضو تكتل القوات اللبنانية النائب شانت جنجنيان ان التمثيل الارمني في الحكومة المقبلة سينتهي بانتقاء وزير عن قوى 14 آذار وآخر عن قوى 8 آذار، لافتاً إلى أنه قد يتم التفاهم على صيغ أخرى خلال الإتصالات المتعلقة بالتشكيلة الوزارية التي تجري وسط تكتم كبير.
وإذ اعتبر في حديث لموقع Now Lebanon أنه من الصعب التوقع بموعد ولادة الحكومة، اشار الى انه يجوز القول مبدئياً ان تشكيل الحكومة قد يكون تأجل الى ما بعد شهر رمضان الا اذا ظهر مجهود فائق بحيث يقدم الفرقاء المعنيون تنازلات تسهل تشكيل الحكومة وتسريعه.
وعن الجهة التي سيحسب عليها وزراء اللقاء الديمقراطي الثلاثة في الحكومة المقبلة اعتبر جنجنيان ان تصريح النائب وليد جنبلاط في القصر الجمهوري الاسبوع الفائت يظهر وكأن جنبلاط يؤكد على الوضعية الخاصة بالطائفة الدرزية وعلى انه لم يغادر صفوف قوى 14 آذار ولم يلتحق بقوى 8 آذار، الامر الذي سينسحب على وزرائه الثلاثة في الحكومة المقبلة.
وعن الدافع الذي حال دون ان يستقبل وزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال الان طابوريان وفداً من نواب زحله للتباحث في مطالب تهم المدينة أوضح جنجنيان "أجابنا طابوريان ان الحكومة باتت تصرف الاعمال لذا فانه لن يستطيع ان يفيدنا بما يصب في خانة تحقيق المطالب التي قدمناها اليه"، مشيرًا إلى أنه إلتقى بعد ذلك بطبوريان وتباحث معه في هذه المطالب.
وأضاف: "أوضحت لطابوريان بعض الامور وتولى بدوره ايضاح مسائل معينة في هذا الاطار حيث تم التأكيد على ان هذه المطالب اساسية وحيوية بالنسبة الى زحله".
وعن مشاركة القوى الارمنية على طاولة الحوار، اكد جنجنيان انه شخصيا يعارض طاولة الحوار "التي لا مبررًا لها إذ إن الحوار يجب أن يجري ضمن المؤسسات الدستورية، ولكن مبدئيًا فإن التناوب الذي تم اتباعه سيستمر في تمثيل الارمن في جلسات الحوار عندما تستأنف غير أن هذه الطاولة التي لم تجد نفعاً في السابق، أرى أنها لن تصل الى اية نتيجة ولا بد من العودة في هذا السياق الى المؤسسات الدستورية".