مصادر الأكثرية: التمسك بالصيغة الحكومية السابقة تجاهل غير واقعي لأبعاد تحول جنبلاط
اكدت مصادر قريبة من قوى 14 آذار ان اي اتجاه نهائي وحاسم في صدد تأليف الحكومة لم يتخذ بعد في انتظار عودة الحريري الى بيروت، لكن ذلك لا يعني ان ثمة مشاورات جارية عبر قنوات مختلفة لرسم المسار المقبل سياسياً وحكومياً.
وقالت المصادر لصحيفة "النهار" إن التمسك بالصيغة الحكومية المتفق عليها قبل 2 آب (تاريخ القاء جنبلاط خطابه) وكأن التحول الجنبلاطي لم يحدث اي انعكاس هو تجاهل غير واقعي لأبعاد هذا التحول اولاً واثره السياسي المباشر على تعديل ميزان القوى داخل الحكومة.
ورأت ان طرح صيغ جديدة او اقتراحها لا يأتي في اطار التنصل من مبدأ تاليف حكومة وحدة وطنية وانما من باب اعادة تصويب التوازنات التي اختلت وان يكن النائب جنبلاط اعاد تأكيد دعمه للرئيس المكلف، باعتبار ان موقفه اصاب موقع الاكثرية كلاً ولا يمكن تجاهل انعكاساته.