خلّوها تتأدّب
زينب مرعي
احتلّت قضيّة إغلاق مكاتب LBC حيّزاً مهماً في الصحف الورقية والإلكترونية السعوديّة التي اتخذت موقفاً موحّداً، مرحبةً بإقفال مكاتب المحطّة التي «تستهدف القيم والمعتقدات وتخالف أنظمة الدولة»، إضافة إلى أنّ «أحمر بالخط العريض» وغيره يستخدم المملكة «حطبَ وقود» لجذب المشاهدين والمعلنين. هكذا، روّجت صحيفة «الوطن» لغياب صدقيّة البرنامج وعرضت قضايا ادّعى فيها المشاركون السعوديّون أنّهم لُقِّنوا جملهم، وأنّ البرنامج دفع لهم مالاً مقابل المشاركة.
كذلك ذكر موقع «اليوم» أنّ مواطنَين أحدهما لبناني والثاني سوري تقدما بشكوى للسلطات اللبنانية ضدّ مالك مكتبي بسبب «إثارته الفتن والمشاكل بعدما صوّرهما بصورة مغايرة لما اتُّفق عليه». كذلك أطلقت الجهات الإعلامية والشعبية حملتين ضدّ القناة: «لا تساوم على وطنك» على «فايسبوك» وهي حملة موجّهة إلى الإعلاميين والجماهير وتهدف إلى الردّ على كلّ ما يسيء إلى المجتمع السعودي وإقناع رجال الأعمال بالتوقّف عن تقديم الدعم المادي «للقنوات المسيئة» عبر الإعلانات المدفوعة، فيما ذهبت حملة «خلّوها تتأدّب» إلى المطالبة بمقاطعة LBC وجميع الشركات المعلنة فيها. ويتردد أنّ السعوديّة تتجه نحو إصدار قانون جديد لتنظيم بثّ الفضائيات الأجنبيّة في البلد.