#adsense

نضال طعمة: للاسراع في تشكيل الحكومة لتحصين الساحة الداخلية

حجم الخط

نضال طعمة: للاسراع في تشكيل الحكومة لتحصين الساحة الداخلية

دعا عضو كتلة "المستقبل" النيابية النائب نضال طعمة، في تصريح له الأحد في دارته في بلدة تل عباس الغربي خلال استقباله عددا من الوفود الشعبية التي بحثت معه شؤونا انمائية وحياتية تهم ابناء عكار وخصوصا مشكلتي انقطاع الكهرباء والمياه، الى "تحصين الساحة الداخلية"، مبديا تخوفه من التهديدات الاسرائيلية المتمادية ومحذرا من "ان يؤدي خلط الاوراق اقليميا الى تحويل لبنان ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات".

وقال النائب طعمة: "فيما تعود التهديدات الإسرائيلية المعادية للبنان، وبنبرة أكثر حدة في الأيام الأخيرة، يبرز التخوف الحقيقي من إعادة خلط الأوراق إقليميا، ليكون لبنان ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات، وتثبيت المواقع. وكي لا يكون لبنان ضحية جديدة، لا بد من تحصين الساحة الداخلية، بالإسراع في تشكيل حكومة الائتلاف الوطني. وهنا أهيب بجميع الأطراف على الساحة اللبنانية، بضرورة التعاون الإيجابي مع روح الانفتاح التي أرساها دولة الرئيس المكلف الشيخ سعد الحريري، منذ تكليفه تشكيل الحكومة، حيث أبدى حرصه على الشراكة الوطنية، ومد يده للجميع، متفهما هواجس الكل. والتعاون يكون بالكف عن زرع الألغام والعراقيل في وجه التأليف، والإقلاع عن بعض المطالب التعجيزية وغير الواقعية، والابتعاد عن لغة المزايدات والمناكفات.

واضاف: وأمام مطالبة بعض الأطراف الداخلية اليوم، بإعادة النظر بالاتفاق السياسي على شكل تأليف الحكومة، نتيجة انعطاف لم تتبلور معالمه كاملة بعد، يبرز تحد جديد، يتأرجح بين التبرير والرفض، ويبقى هذا التحدي في ميزان ضميرنا الوطني، ووعينا لمسلمات بناء الوطن. فهل يجوز بعد كل التجربة اللبنانية، أن نبقى طوائف وجماعات، لكل منها هواجسها الخاصة على مستوى الأمن والوجود والامتدادات الإقليمية؟ أما آن الأوان لنكرس انصهارنا الحقيقي، في إطار المواطنية، التي تساوي بين الجميع؟ فتحمي بذلك الجميع؟ ألسنا كلنا في هذا البلد أقليات، إذا ما اكتفى كل منا بالنظر إلى ذاته فقط؟ ولعل الإجابة عن هذه الأسئلة تبرز مجددا أهمية دور رئاسة الجمهورية، ما يوجب علينا البحث في كيفية تعزيز هذا الموقع ودعمه، لا الدعوة إلى سحب الوزارات السيادية منه، كما يفعل البعض على سبيل المثال".

ورأى انه "مع الدور المهم للرئاسة الأولى، تبرز أهمية احترام الدستور و وتطبيق القوانين، انسجاما مع روحية اتفاق الطائف، الذي ليس بطبيعة الحال لا إنجيلا ولا قرآنا. ولكن هذا الاتفاق كلف البلد دماء وشهداء، وسنوات عجاف. فحري بنا أن نضعه موضع التطبيق والاختبار الحقيقيين. لندرك الثغرات التي تحتاج حقا إلى تعديل بما يخدم استقامة الحياة السياسية في لبنان".

وخلص النائب طعمة الى القول: "يكفينا جلدا لأنفسنا، اللبنانيون يستحقون منا أن نكون جسرا آمنا لتحقيق آمالهم. لن يكفيهم التغني بطائر الفنيق، بل هم يحتاجون إلى الكف عن أساليب العرقلة، وتبني منطق التعاون الحقيقي. عندها فقط، يستطيع أن يعاين الجميع لبنان ناهضا من تحت الرماد".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل