#adsense

النائب فريد حبيب: القوات اللبنانية أكبر من أن تحاصر وأعند من أن تطوع

حجم الخط

النائب فريد حبيب: القوات اللبنانية أكبر من أن تحاصر وأعند من أن تطوع

رأى عضو كتلة القوات اللبنانية النائب فريد حبيب أن محاولات بعض الأبواق السورية عزل القوات اللبنانية سياسياً تنفيذاً لما كلفها به أسيادها في النظام الأمني السوري وسعيها الدؤوب الى إضعاف قدرات القوات وموقعها على الساحة اللبنانية، لا سيما على المستوى السياسي والشعبي، ليست سوى أوهام في رؤوس الحاقدين المتضررين من سهرها الدائم على استقلالية القرار اللبناني وديمقراطيته. القرار الحر الذي من أجله ومن أجل السيادة وصون الإستقلال سقط لها ألوف الشهداء من الرفاق، واعتُقل المئات منهم وما زالوا قيد الإعتقال داخل السجون وأقبية المخابرات السورية، إنه القرار الذي استعيد بريقه باستشهاد الرئيس رفيق الحريري وقافلة الشهداء التي تلته من قادة وفعاليات قوى 14 آذار، بدءاً بسمير قصير وصولاً الى أنطوان غانم، مذكراً وئام وهاب الذي وزرته إرادة الوصاية السورية سابقاً على حساب الإرادة اللبنانية بأن أبواب الجحيم لن تقوى على صخرة القوات وعلى من يحمل ويتبنى مشروعها في بناء الدولة السيدة الحرة والمستقلة.

هذا ولم يستغرب النائب حبيب عدم اتعاظ وهاب وأمثاله من التاريخ، وعدم استخلاصهم العبر منه، لاسيما استخلاصهم بأن القوات اللبنانية ثابتة في مواقفها الوطنية والسيادية والإستقلالية ثبات الزمن في دورانه، معتبراً أن لدى وهاب وأسياده صعوبة في قراءة تاريخ القوات اللبنانية، كون تاريخها مبني على مقومات لا تمت الى مفهومهم الإستسلامي والإنهزامي بصلة، مؤكداً لهم أن القوات اللبنانية الحارسة للسيادة اللبنانية، مهما عصفت بها رياح الطامعين بلبنان من حيثما أتت، ومهما سعى الحاقدون الى عزلها، تبقى أكبر من أن تحاصر وأعند من أن تطوع.

ولفت النائب حبيب الى أن كلام وئام وهاب عن رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع "بأنه دخل السجن بعد أن أخطأ في قراءة الأحداث والتطورات جيداً بعد الطائف، وبأن عليه أن يتعظ من خلال قراءته للتحولات الدولية اليوم ولا يكرر خطأه مرتين"، هو كلام إن دل على شيء فهو يدل أولاً على مدى اتقان وهاب لدوره في إيصال الرسائل السورية، ثانياً على حجم متابعة سوريا لتطويق القوات اللبنانية بهدف تطويق 14 آذار وبالتالي تنفيذ رغبتها بالعودة الى لبنان بعد أن خرجت وحداتها العسكرية من الأراضي اللبنانية تحت وطأة الإنتفاضة الشعبية وثورة الأرز، متمنياً على وهاب عدم إعطاء الدروس في قراءة الأحداث والتطورات والتحولات الدولية خصوصاً بعد أن أثبتت السنوات والتجارب الماضية ان قراءته وأسياده السوريين ومن يدور في فلكهم للأحداث والتحولات الدولية، هي قراءة جد هشة وسطحية، وذلك بشهادة خروج القوات السورية من الأراضي اللبنانية على أعقابها بعد أن عملت طيلة 29 عاماً على ترسيخ وجودها في لبنان مقابل تسليمها للجولان المحتل.

هذا وذكّر النائب حبيب وئام وهاب بما يرغب في طمسه من أن عملية اعتقال الدكتور جعجع لم تأت وفقاً لقراءة سياسية خاطئة أو صائبة لديه، إنما أتت كما يعلم وهاب، بناء على موقعه الذي كان رافضاً وما يزال رغم الإعتقال الطويل للدخول في حكومة من إنتاج الوصاية السورية وأزلامها الأمنيين اللبنانيين آنذاك، وامتناعه أيضاً عن لعب دور شاهد الزور في مجلس لا دور فيه للوزراء سوى التوقيع على ما يقرره حكم الوصاية، وذلك بشهادة الرئيس الراحل الياس الهراوي خلال إحدى مقابلاته السياسية المتلفزة، في الوقت الذي تنعم فيه وهاب بالجلوس على كرسي أكبر من حجمه ألا وهو كرسي التوزير وإلباسه بالتالي عباءة النظام الأمني والمخابراتي اللبناني – السوري.

وختم حبيب بالإعتذار من مناصري القوات اللبنانية ومن كل الوطنيين الشرفاء أصحاب الحرص على الدولة اللبنانية السيدة الحرة المستقلة، عن الهبوط بالخطاب السياسي الى الرد على وئام وهاب وأمثاله من الذين لا يعرفون للوطنية مكانا، وعنوانهم الدائم التبعية والإستزلام لمن يستخدمهم في سبيل تحقيق أحلامه التاريخية الهادفة الى الهيمنة على لبنان وضمه الى خريطته السياسية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل