#adsense

مصادر نيابية في 14 آذار تطرح أسئلة «مقلقة» عن العلاقة مع جنبلاط ومصير الصيغة الحكومية والتهديدات الاسرائيلية

حجم الخط

«الأيام المقبلة نقطة فصل حاسمة حكوميا»
مصادر نيابية في 14 آذار تطرح أسئلة «مقلقة» عن العلاقة مع جنبلاط ومصير الصيغة الحكومية والتهديدات الاسرائيلية

أكدت مصادر نيابية في 14 اذار ان الايام القليلة المقبلة باتت بكل ما يمكن ان تحمله من تطورات، نقطة فصل حاسمة على صعيد الوضع السياسي الداخلي ومفتاحه المباشر، استئناف البحث في الملف الحكومي مع عودة الرئيس المكلف سعد الحريري من اجازته مشيرة الى ان رؤية البوصلة الحكومية بدأت تنقشع شيئا فشيئا، على ان تتوضح تماما في ضوء نتائج حركة المشاورات التي اطلقها منذ عودته والتي ستتوسع في بحر الاسبوع، بحيث ستشمل اللقاء المنتظر مع النائب وليد جنبلاط بعد «التكويعة» السياسية التي تنصل بها من كل مواقف السنوات الخمس الماضية. مشددة على ان لا تراجع لدى الرئيس المكلف على خططه لتأليف حكومة الوحدة الوطنية، وانه ماض في تحمل المسؤولية ولن يتراجع او يعتذر، كما ان لا تراجع عن حكومة الشراكة، وان اخذت المشاورات مزيدا من الوقت نظرا للمعطيات السياسية المتبدلة، والعقد التي تعترض توزيع الحقائب والاتفاق على الاسماء التي ستدخل الوزارة الجديدة. متسائلة عن كيفية احتساب وزراء الكتلة الجنبلاطية، موحية بانطباع لا يشير الى قرب اعلان التشكيلة الحكومية، وخصوصا ان الرئيس المكلف سيعاود اتصالاته بالقوى السياسية من جديد، متوقعة ان يبدأ العمل الجدي على تجاوز العقد الحكومية بعد اللقاء الذي سيجمع الرئيس المكلف بالنائب جنبلاط.

وطرحت المصادر النيابية اسئلة عدة اعتبرتها مقلقة وخصوصا ان البلاد تمر في مرحلة بالغة الدقة لا يجوز ان تقاربها من دون حكومة الوحدة الوطنية.

– موعد اللقاء بين الرئيس المكلف ورئيس اللقاء الديمقراطي وليد جنبلاط، والنتائج التي يمكن ان تسفر عنه، في ظل غياب اية مؤشرات عن حصول اختراق في جدول الاعمال؟

– مصير الصيغة الحكومية المتفق عليها، هل سيتم تثبيتها ام سيعاد النظر فيها؟ وهذه النقطة تتوقف على رؤية الرئيس المكلف.

– كيفية معالجة العقد العونية التي تنمو كالفطر، فالعماد ميشال عون لا يرى حاجة لرئيس الجمهورية بالحقائب الخدماتية او السيادية، بل هو بحاجة الى وزراء دولة كاكتمال عدد او ارقام، ويرفض ان يكون في عداد حصته اي ممثل لعضو كتلة الوزير طلال ارسلان، الذي يعتبر نفسه «ام الصبي» في المعارضة، و«يباطح» حتى يبقى داخل «الكوتا الحكومية»؟

– ولعل الاخطر هو مغزى الرسائل الاسرائيلية التي باتت شبه يومية، مع اقتراب يوم الرابع عشر من آب، وهي الذكرى الثالثة لتوقف الاعمال الحربية في لبنان في عدوان تموز 2006، والاستعدادات التي يقوم بها «حزب الله» للاحتفال بالذكرى الثالثة للانتصار، حيث ستكون هناك كلمة يوم الجمعة المقبل للامين العام للحزب السيد حسن نصرالله، ستتركز بصورة اساسية على معاني المناسبة، والرد على التهديدات الاسرائيلية المتصاعدة، من دون استبعاد التطرق الى مأزق الوضع الحكومي، قبل ان يتطور الى ازمة.

– غياب المعطيات عن المساعي العربية – العربية، لا سيما السعودية – السورية، التي كان ولا يزال الرهان على نتائجها الايجابية عاملا جوهريا في التفاهمات التي تحققت على الجبهة الحكومية.

وختمت المصادر النيابية نفسها متخوفة من ان يكون تأليف الحكومة حتى اليوم يبدو غير متاح في وقت قريب، في ظل مناخ التجاذبات المخيم على الساحة السياسية.

المصدر:
الديار

خبر عاجل